• من خلال ما تنشره الصحف المحلية بين الوقت والآخر نقرأ \"تجاذبات\" و\"خلافات\" داخل المجالس البلدية وآخرها ما حصل في بعض المحافظات ونشر الاسبوع قبل الماضي.. هناك من يرجع الاسباب الى عدم تقبل ونجاح عملية \"الانتخاب\" في بلادنا لانها امر جديد وطارئ وهناك من يعيد السبب لعدم وجود توافق مع الامانات والبلدية والمجلس وهناك رأي آخر يقول ان الاختلاف على \"الصلاحيات\" هو السبب الرئيسي وتمسك كل طرف بحقه في الاجراء يشعل فتيل \"الخلاف\" وفي رأيي ان المجالس البلدية هي \"صوت\" مُعين وشوري للامانات والبلديات يساهم في تقديم الخدمة المناطة الى الامانة او البلدية وينقل لها هموم واحتياجات الناس.
فترة تجربة
ان الفترة الماضية هي فترة يمكن ان نطلق عليها \"فترة تجربة\" لكن النتائج تقول ان هناك امراً مرفوضاً وحلقة غائبة لتحسين بيئة العمل والتعاون ما بين المجلس والمواطن واحتياجاته ونقلها الى طاولة العمل والتنفيذ من خلال لقاءات المجلس ثم الوزارة.. انه يندر ان نجد مجلساً بلدياً حقق استقراراً وبعداً عن المشاكل في مجموعة من مجالسنا البلدية حتى التي لا ترتفع منها \"الاصوات\" نجد ان هناك \"همسات\" داخل اروقتها .. إذاً الخلل هو في نظامها او في صلاحياتها او في علاقتها بالامانة او البلدية؟!.. لابد حتى تستقر وتحقق هذه المجالس الهدف وما اقيمت من اجله ان يعاد النظر في نظامها وأدائها من قبل الوزارة حتى لا تكون عبئاً على المحافظة والمدينة والجهة المستهدفة بخدماتها.
