[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
من مميزات الكاتب الناجح صدقه مع نفسه وصراحته مع القارئ الكريم وهذا ما وجدته في صاحب القلم النزيه والفكر النبيه أخي فيصل الغامدي وقبل أن أبدأ فيما أود الخوض فيه أحب أن أشكره على ماطرح وأنوه أن ما سأذكره ليس سوى توثيق وتمتين وتزويد على ما ذكر علماً بأنني لم أرد الحديث عن هذا الموضوع لولا مشاهدتي لما ينافي المبدأ المذكور أعلاه:
كلنا ندعو للمثالية في كل شيء من أقوال وأفعال ولكن أن تستغل هذه الدعوة في مصلحة معينة وتختزل إيجابياتها في شخصية معينة فهذا ما تنفيه ومالا نطيقه الأنفس الأبية.
اللتموا تحت كنفه وتوضعوا تحت جلبابه حتى يشاهدوا صورهم على الفضائيات ويقرؤوا أسماءهم بالمانشتات فإذا ضرب كف بكف حسرة على هجمة مرتدة أخذوا يصفقون اعتقاداً منهم بأنه يصفق وإذا قام لهجمة خطيرة قاموا بالسلام عليه اعتقاداً منهم بأن الكرة ولجت الشباك وكل هذا لأنهم يسلطون النظر إليه أكثر مما يسلطونه على المباراة ومع كل هذا إذا كانوا صادقين على التمسك بما هم عليه فالزمن القريب سيكشف لنا ما يخفونه كما هو الحاصل في موسم أم صلال.
تمعنوا فيمن ينادي بهذه التماثيل ويطالب بتفشيها..وتذكروا أنهم هم من وصف الجمهور المتعاون مع أندية الوطن بجمهور المسيار!!
ينادون لركوب قطار التبعية والخضوع والانصياع ويحورونها إلى المثالية و الوطنية ونبذ العصبية!!
سأقولها على طريقة عصام الشوالي:
كم أنتما كبيرين يا أبناء الخضرة والصحراء وحتماً سيظل الكبير كبيراً.
[email protected]
