الأرشيف ملامح صبح

(متعة الأفق)

نبض – محمد الزهراني

ولأنها نظرت إلى البحر
من نافذةٍ أخرى كان عليها
أن توقظَ فيكَ الفضاءاتِ
وغوايةَ الشِّعر الأولى،
ها قد رأيت الصباح
كما تراه الوردة
هادئاً ووسيماً وأبيضَ،
والبحرُ من بعيدٍ
ابتسم ليهديك قلباً متعباً
لتصغي إليه.
أخيراً
أدركت بأنكَ شاعرٌ
يفتقدُ البحرَ
والصباحاتِ
والمرأة.
كان عليها
أن تصغي إلى حزنك
لتعلِّمك أن تصعدَ
إلى السماءِ
عاشقاً للحياة
عاشقاً للأفق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *