شاءة إرادة الكريم الا تمد في عمر الشاعرة مستورة بنت ضويعن الأحمدي يرحمها الله الى أن تحين ساعة تكريم الجنادرية لها وهذا أمر مقدر ومكتوب منذ خلقت ولا اعتراض عليه لكن الجدير بنا نحن البنات المهتمات بالأدب من الكاتبات والشاعرات ان نقوم بمايفرضه الواجب علينا تجاه مثل هذا التكريم لها خاصة وأن وفاتها لم تسقط تكريمها كما هو حال العديد من الامور المتعلقة ببني البشر.وهذا مالم يكن واردا في حساب القائمين على مهرجان الجنادرية وتظاهرته الثقافية الكبرى وعلى رأسهم ( متعب المكارم) وأمير الشعر صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجنادرية.وقد قلت هذا في مجموعة تضمني وصديقاتي من خلال الواتس اب بمجرد معرفتي من خلال هذه الجريدة وهذه الصفحة (ملامح صبح) تحديدا باعتماد سموه لأوبريت ( قبلة النور) للشاعرة (مستورة ) وبمشاركة من الشاعرة (معتزة) في بعض التعديلات الطفيفة ليكون الاوبريت الرسمي في حفل افتتاح المهرجان الاربعاء المقبل.
وكون هذا التشريف الذي حظيت به الشاعرة الراحلة هو الأول للعنصر النسائي ولم يسبق لأي شاعرة ان تشرفت به فالواجب أن ننتهز مثل هذه المناسبة العظيمة لنتقدم بأسمى عبارات الشكر والعرفان لمن يستحقها من قبلنا نحن المهتمات بالشعر والأدب وهو متعب المكارم سيدي صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبدالله.ومع أنني كنت أتمنى من أخواتي المهتمات الاستجابة لدعوتي التي اطلقتها لهن عبر إحدى تغريداتي من خلال حسابي في تويتر بهذا الخصوص.
ولكوني لست متابعة لكل ماينشر في الإعلام الجديد أو الصحف الورقية والإلكترونية فانني كنت أتمنى ولم أزل أن يقمن بهذا الواجب كل بطريقتها الخاصة سواء كان ذلك شعرا ام نثرا.
وختاما: أصالة عن نفسي ونيابة عن روح أختي الشاعرة مستورة وكل المهتمات بالشعر وشاعراته فانني انتهزها فرصة لاتقدم لسمو سيدي الامير متعب بالشكر الجزيل على هذا التكريم وهذا التشريف لها يرحمها الله.وكل عام وبلادنا وقادتنا ومنجزاتنا في خير وتطور ونماء مطرد.
سلطانة أحمد
