تبوك – سعد الشهراني
بدأت ظاهرة التسول تتسع في منطقة تبوك يوماً بعد يوم وخاصة من قبل النساء المتسولات اللاتي يشكلن النسبة الاعلى بين المتسولين لكسب المال بيسر وسهولة ما ادى الى تشويه الشوارع ومظهر المجتمع بسبب انتشار هؤلاء بالاعداد المتزايدة عند كبائن الصرافة ومجمعات التسوق وبوابات المساجد والاماكن وعند الاشارات المرورية لاسيما ان شهر رمضان هو شهر الخير ولكن على طريقة المتسولين الخاصة حيث يقوم المتسولون باللجوء الى الاساليب العاطفية والاستجداء الوجداني وسرد انواع من القصص المؤلمة التي تجعل من قلب المواطن رجلا كريما لا يشق له غبار كما يتعمدون الالحاح المستمر في مطالبهم وخاصة في الاماكن المزدحمة بالمواطنين كالاسواق وغيرها لكي يوقعون البعض في حرج امام الناس من اجل الحصول على ما يريدون من هنا كان (للبلاد) لقاء مع بعض المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من تلك الظاهرة وطالب العديد والكثير منهم مسؤولي مكافحة التسول وبعض مسؤولي الاجهزة الداعمة لهذه المؤسسة بان تبذل قصارى جهدها للقضاء على هذه الظاهرة المزعجة التي سلبت المنظر الحضاري والجمالي للكثير من الاماكن فضلا عن استغلال اموال المواطنيني لاباطل باكاذيبهم الهزيلة.غير ان الطريف في المشهد ان هناك غير سعوديين لم تشملهم عملية التصحيح وذلك لانهم لم يقوموا بالمراجعة ومازالو يرون انهم خارج المخالفة النظامية وذلك نتيجة عدم مساءلتهم او ملاحقتهم.
