الأرشيف الرياضة

مبروك علينا أمير الشباب

د.عبدالرّشيد تركستاني

• عند صدور الأمر الملكي الذي قضى بإعفاء الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب بناءً على طلبه، وتعيين الأمير نواف بن فيصل خلفاً له، استبشر الشارع الرياضي خيراً بهذا القرار، والذي جاء في وقته لأن الحال لم يعد يطاق، وحال المنتخب أصبح لا يسر العدو ولا الحبيب.
إن أمام صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل عملاً شاقاً، وذلك من خلال صناعته لمنتخب جديد لكرة القدم السعودية، لأن المملكة العربية السعودية الآن لا تملك منتخباً، وسيكون العمل من الصفر، وأنا على يقين بأن الوضع سيتغير للأفضل سواء في كرة القدم أو الرياضات الأخرى.
كما يجب تغيير الأفكار الموجودة والتي لها قرابة النصف قرن في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفي اتحاد كرة القدم، بشباب يملك الخلفية الإدارية الرياضية، مما يساعد على تحقيق الأماني بأقصر الطرق، وأقل التكاليف، وهم ولله الحمد موجودون في جميع مناطق ومحافظات مملكتنا الغالية، ورهن الإشارة.
• الاهتمام باللاعبين الذين لهم مواقف مشرفة مع منتخبنا الوطني في المنافسات الخارجية، ويُعَدّون ثروات وطنية في كرة القدم، ولكن ظروف الإصابات سواء كانت بدنية أو نفسية، كالتي يمر بها اللاعب مالك معاذ، والتي أبعدته عن منتخبنا الوطني، وألزمته كرسي الاحتياط في جميع مباريات ناديه الأهلي، كان من المفروض تدخُّل الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعدم الاعتماد على ناديه فقط في علاجه أو تهيئته النفسية أو البدنية، بل المشاركة مع النادي من خلال متابعته والإشراف المباشر على علاجه لعودته مرة أخرى أفضل مما كان عليه.
• والنقطة التي تُعَد الأهم وهي فَصْل اتحاد كرة القدم عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وجعْل اتحاد القدم مثل بقية الاتحادات الرياضية الأخرى، تٌشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وتحاسب المقصرين منهم من خلال نتائجهم في المنافسات المشاركين فيها، وتكافئ من يحقق إنجازات لوطننا الغالي.
تمنياتي لصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ورئيس الاتحاد السعودي للفروسية، كل التوفيق لما فيه خير بلدنا وشبابنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *