الخبر – حمود الزهراني
أوضح رئيس الجمعية الوطنية لطلاب الطب الدكتور عادل أحمد بن عبود القصادي بأن الإحصاءات بشأن عدد الحالات المعنفة في أوساط الأطفال التي أعلن عنها في بعض الصحف والمقيدة في السجل الوطني التابع للبرنامج الوطني للأمان الأسري والذي قام البرنامج – مشكوراً – بتفعيله مؤخراً، تمثل خطوة إيجابية في انطلاقة السجل،والحديث عن عدم شموليتها أو دقة تلك الإحصاءات لم يكن على سبيل الانتقاد بحال من الأحوال، مؤكداً أن ما يرصده أي سجل وطني لا يمثل جميع الحالات – مهما يكن اختصاص هذا السجل-، باعتبار أن الحالات التي يتضمنها هذا السجل – تحديداً – هي ما يتم تبليغه عن طريق الجهات التي تستقبل الحالات المعنفة – المستشفيات – ، ناهيك أن يكون السجل في مراحل انطلاقته الأولى كالسجل الوطني التابع للبرنامج ، منوهاً بأن الحالات المعنفة قد لا تصل إلى المستشفيات لاسيما وأن هناك حالات عنف ضد الأطفال تحدث في ظروف مختلفة كالمدرسة على سبيل المثال ولا تتطلب النقل إلى المستشفى، وهذا ما يمليه المنطق العلمي عند مقاربة هذا الموضوع.
وأضاف أن انطلاقة المهرجان الوطني لحماية الطفل في نسختيه الأولى والثانية للعامين 2009 و 2010م الذي تنفذه الجمعية الوطنية لطلاب الطب سنوياً، كانت بالأساس لدعم الحراك الذي يقوده البرنامج الوطني للأمان الأسري، وقد اُستلهمت فكرة المهرجان للمرة الأولى من وحي المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية الطفل الذي نظمه البرنامج غرة شهر آذار العام الفائت في الرياض، عاداً ذلك قيمة عليا في الجمعية الوطنية لطلاب الطب التي تسخّر طاقات الجمعية وتمكّن طلبة وطالبات الطب حول المملكة ليكونوا رافدا لدعم توجهات القيادة وإرادتها لرفاه وتنمية المجتمع، باعتبار أنها مسؤولية الجمعيات الأهلية لتبادر في ملحمة التنمية الشاملة، وتمكن أعضاءها ليستشعروا مسؤوليتهم الوطنية وتضع نموذجا لتبديد مناخ السلبية والتواكل والانكفاء في بعض أوساط الشباب، وأبدى ترحيب الجمعية بتحقيق التكامل مع الجهات المعنية كالبرنامج الوطني للأمان الأسري لتشكيل شراكة إستراتيجية لدعم مثل هذا المهرجان وفي كافة أرجاء الوطن، من أجل مجتمع يعي حقوق الطفل ويحفظ كرامته.
