بريم كومار- وكالات
حذر وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان، من تأثيرات أزمة أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، على استقرار المنطقة.
ووصف الوزير ما يحدث في ميانمار بـ “التطهير العرقي”، وأكد تضامن بلاده مع الأقلية المسلمة، باعتبارها “أزمة إنسانية”.
وطالب بـ”الإيقاف الفوري للعنف العسكري”، في إشارة للعمليات التي يقوم بها الجيش الميانماري في ولاية أراكان التي تقطنها الأقلية المسلمة.
من جهة أخرى رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان حكومة ميانمار إنشاء لجنة للتحقيق في أعمال العنف الأخيرة في ولاية راخين المعروفة باسم أراكان قديمًا، والواقعة على الساحل الغربي للبلاد.
ودعا الاتحاد في بيان صحفي، لجنة التحقيق إلى “العمل بموضوعية بما يساعد على منع وقوع أحداث مشابهة في المستقبل، وبما يضمن مساءلة جميع مرتكبي العنف والكراهية في البلاد”.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا، في مخيمات بولاية “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.
