كتب- حسام عامر
أكدت رئيس جمعية فرنسا اليونان كريستينا مافريديس وجود العديد من العوائق التي تواجه الشباب اليوناني المغترب في فرنسا، ولعل أبرزها الانخراط والتأقلم مع خصائص وعادات المجتمع الفرنسي، مما يسبب الإحباط لدى الكثيرين، موضحة أن الجمعية تهدف إلى تذليل الصعاب أمام الشباب اليوناني لمواجهة المشاكل المتعلقة باللغة وإيجار الشقق المرتفعة وأزمة البطالة المتفاقمة.
وقالت في حوار لبرنامج \"أسبوع في أوروبا\" على قناة فرنسا 24 إن الشباب اليوناني لا يمكث طويلاً أمام تلك الصعاب ويسارعون بالسفر إلى بريطانيا وألمانيا أو أسبانيا، تجنباً لأزمة اللغة إذ أن الشعب الفرنسي يعتز بلغته ويرفض الحديث بغيرها إلا في أضيق الحالات، فيما تتساهل الدول الأوروبية الأخرى في التعامل باللغة الإنجليزية إلى جانب لغتها الأصلية.
وأشارت إلى أن كل المغتربين اليونانيين من الطبقات المثقفة من الأطباء والموسيقيين والفنانين والمهندسين يلتقون دوماً في الحانات اليونانية التي تنتشر بشوارع العاصمة \"باريس\" لتجاذب الحديث حول تفاعلات السياسة والاقتصاد في اليونان، ويجرفهم إليها حنين الماضي لدولة اعتصرتها الأزمة الاقتصادية.
