الأرشيف الرياضة

ماسا والعقارب السامة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]

ـ من الطبيعي أن تقفز عاليا عندما تسمع خبر إلغاء عقد ماسا,ومن المتوقع أن تحمل شعار النصر وتركض فرحاً لفسخ عقد طالما عقد الأمور لدهور مريرة,ولكن غير الطبيعي واللا متوقع هو ما بدر وصدر من تجاه جريح السنين وهذه لا يراها سوى المتبصرين الذين يشاهدون ما وراء الخبر ويستشعرون دوافعه ويكتشفون خفاياه فهم يركضون خلف الأفكار بينما غيرهم لاهٍ مع الصورة وحدوده البرواز.
ـ سألت نفسي كيف فسخ العقد بهذه السهولة؟
وهو قبيل فترة وجيزة من أوثق العقود وأكثرها تعقيداً بل إنه استثني من قاعدة (كـل العقـود تفسـخ).
ـ لماذا في هذا التوقيت بالذات؟ هل هناك مبررات؟ أم إنها الاستراتيجيات؟
اعلم أنه لا مجيب وكل شيء في علم الغيب كما أنه سيناريو خاص بنادي النصر وما توقيع أحمد الدوخي عنا ببعيد.
ـ كثيرة علامات الاستفهام حول قضايا النصر كما هي إجاباتها لا تخلو من التعجب,والاستغراب,ورفع الحاجبين أيضاً.
ـ لا أحب الركض في البحر خوفاً من أمواجه المتلاطمة,كما لا أحب الغوص في الرمل هرباً من(عقاربه السامة).
ـ حراك غريب في الجمود القطبي المريب يتوقف عنده اللبيب ليتمعن وليعيد النظر عله يلفت نظر كل حبيب.
ـ سأوجه البوصلة لأصحاب الشأن لأكون أقرب تحقيقاً لما أود الرمي إليه:
ـ أعجبني تصريح الأمير فيصل بن تركي عندما أعلن أنه ليس طموح أي نصراوي إلغاء عقد ماسا ولا ينظرون لها بمنظور بطولة جلبها أبطال فهي ليست سوى قضية للدفاع عن حقوق الكيان.
ـ يعلم مسير الكيان أن ترابط الأعضاء وتآلفهم أهم من مبلغ ماسا الذي لا يساوي قيمة انتقال هزازي للتعاون,ومن هذا المبدأ أطالب الإدارة النصراوية بعدم رفع شكوى على شركة ماسا والتوجه للاتجاه المعاكس لكسب ود الأمير ممدوح وفتح صفحة جديدة تخدم الكيان.
ـ لو تفرغ رجال النصر لناديهم لاقتنصوا ممن يتمتم به فما بالك بمن يعيقه ويضع أمامه العراقيل..ولكنهم مشغولون فيما أشغلهم به الغير.
فأيهما أخطر ماسا..أم العقرب السامة ؟
صافرة حكم:
لم أكن أعلم أنهم يمتلكون كل هذه الجرأة وحينما اعتدلت في جلستي تمتم وتلبخ وسود وجهة كالعادة ورماها على ناصر الجوهر وعندما أبلغوه أن ناصر الجوهر ليس من ضمن القائمة النخبوية اهتز رأسه يميناً وشمالاً دون أن يلفظ لسانه حرفاً واحداً وأخذ يتصبب عرقاً..فمددت قدمي وقلت: ضعوا رؤوسكم في التراب.. فهذا ما اعتدناه منكم.
نسي نفسه وانتخاباته وأخذه هواه لمتابعة معشوقه ليخسر الاثنين معاً..وضربتان في الرأس آه..بلا شك توجع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *