جدة ـ حاتم الغامدي
واصل اللاعب الهلالي السابق فيصل ابو اثنين انتقاداته الجارحة وغير المنطقية لمدرب المنتخب الوطني ناصر الجوهر وبشكل أثار الدهشة والاستغراب، فالجوهر الذي حظي بثقة الرئيس العام الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل، قدم الكثير للمنتخب طيلة عشر سنوات هي فترة تواجده مع المنتخب سواء كمدرب أو مساعد مدرب او حتى مدرب حراس، وها هو يتولى قيادة الأخضر في أهم مرحلة وأصعب تصفيات، ونجح في المباراتين امام ايران والامارات بشهادة الجميع إلا فيصل أبو اثنين .
قد تكون هنالك بعض الأخطاء التي حدثت من الجوهر في المباراتين وقد يكون الجوهر دون طموح البعض ممن لديهم عقدة الأجنبي لكن ما كان يردده أبو اثنين والكلمات التي كان يختارها لم تكن نقداً أو ملاحظات بقدر ما كانت اساءة وانتقاصا في حق أحد ابناء هذا الوطن، والمشكلة أن القناة الرياضية السعودية التي تستضيف أبو اثنين لم تحرك ساكناً ولم تحاول حتى لفت نظره، بل فتحت له الأبواب والمساحة ليقول كل ما لديه ويبدو أن أبو اثنين يعيش عقدة قديمة يحاول تفريغها في النقد المسيء لعله يحظى بشرف الانضمام للجهاز الفني للمنتخب !!
ماذا يريد أبو اثنين من إساءته للجوهر؟ !
