ملامح صبح

ماجد عبدالرحمن: لايأس من عدم الفوز.. (البيت) يحتفي شعرًا بأم الإمارات وأمهات شهداء الوطن

جدة – هليل المزيني
أوضح المشرف العام على المسابقة الشعرية (البيت) الشاعر والإعلامي الزميل ماجد عبدالرحمن لـ(ملامح صبح) أن آلية المسابقة تتيح للشعراء والشاعرات الذين لم يحالفهم التوفيق في محاولاتهم السابقة،تكرار المحاولة من خلال ماتبقى من حلقات” فلا يأس لدينا من عدم الفوز مطلقا”.
وكان البرنامج قد استهل فقرات حلقته الثانية عشرة مساء الاثنين الماضي في(دبي) بقصيدة مسجلة لراعي المسابقة سمو الشيخ الشاعر حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي (فزاع) رئيس المجلس التنفيذي، وكانت مهداة إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وإلى أمهات الشهداء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن فداءً لقيم الفخر والعز، ليبقى الوطن عزيزًا ومصانًا أبد الدهر.
وفي فقرة(نبض الصورة) أعلنت لجنة التحكيم ان الفائز بجائزة الوصيف الأول هو الشاعر/ حمد محمد الحربي الذي قدم بيتًا جميلاً يقرأ استعانة الطفل بقوته الإيمانية المستمدة من قوة الخالق، والتنبؤ بقدرته الهائلة التي تساعده في قهر ظروفه حيث قال:
ساجد على الطاولة ولا تخاف الجفاف؟
شكلك على هالجفاف ب تقلب الطاوله!
أما لقب الوصيف الثاني فكان للشاعر سند هليل في بيت غارق بقراءة الرموز المبعثرة في خلفية الصورة، واعتماده المدلولات الروحية والإيحاءات الدينية للتعبير عن واقع الطفل عندما قال:
ما كانت الأرض فوضى من قبل يسجد
كانت ذنوبه، ويوم انّه سجد!! طاحت
وأعلنت اللجنة فوز/ علي سلطان الغنبوصي في هذه الحلقة عن فقرة(نبض الصورة)، اعترافًا بقدرته على دمج الرمزية مع الكلاسيكية المتمثلة في البيت الفائز بجمالية الدعاء ومراعاة النظير، وهي سمة امتازت بها مشاركات عديدة عبر حلقات البرنامج حسب رأي أعضاء اللجنة، وكان البيت الفائز:
يا ربّ لا يمرّني بردان، ويشبّني
ما هو بـ ذنبي، أنا مقطوع من شجرة
وفي فقرة الشطر(إن خسرت اخسر ولا تخسر رضاها) توج لشاعر بداح العازمي بجائزته ووافق اختيار اللجنة اختيار ضيف الشلة/ محمد حامد المنهالي، فتضاعفت قيمة جائزته إلى مئتي ألف درهم من خلال قوله:(جنة تمشي على الارض بقدمها)ليكون البيت بعد إكتماله:
إن خسرت اخسر ولا تخسر رضاها
جنة تمشي على الارض بقدمها
من جهته كشف الاستاذ جاسم الجسمي من إدارة التنسيق والمتابعة عن تميز برنامج البيت هذا الموسم،وقال:(هناك الكثير من العوامل الجميلة التي أمكننا تسجيلها، خاصة تلك الجهود التي تبذل من وراء الكواليس، وخارج الفترات المحددة لعمليات إعداد وبث البرنامج ومن بين هذه الأمور الأنشطة الرياضية التي جمعت فريق العمل،فأسهمت كرة القدم في التقريب بين أعضاءه من جهة، وبين فريق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. ومع ذلك، كانت هناك منافسات قوية بين الطرفين، الأمر الذي أسهم في تعزيز أجواء الفرح والسعادة فيما بينهم إضافة إلى طلعات البر التي جمعت بين الشعراء، وما يتخللها من محاورات شعرية وجلسات حميمية بعيدة عن أجواء العمل، دلالة على روح الأخوة والتعاون بين الأطراف المشاركة في إنجاح هذا المشروع الوطني الرائد).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *