كتب: أحمد صبحي
أكد أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة أم القرى الدكتور يوسف بن علي النققي، أن الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – كان مهتما كثيرا بمناسك الحج والعلم وطلابه، حيث قام بتزويد الطلاب السعوديين بأمواله الخاصة للسفر للخارج لدراسة العلوم المختلفة.
وأضاف النققي خلال حواره لبرنامج \"المنتصف\" المذاع على قناة الثقافية السعودية أن وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز كانت خسارة كبيرة للوطن والأمة العربية والإسلامية وهو رجل عظيم له بصمات تاريخية في كل ميدان، واستطاع أن يتعامل مع أحداث الإرهاب بحكمة وحنكة حتى قضى على الفتنة وقاد الأمن إلى بر الأمان.
وأوضح أنّ كرسي الأمير نايف لدراسات إسكان الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة سيحقق الكثير من الأهداف أهمّها وضع السياسات والإجراءات الواجب اتباعها لإسكان الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والاستفادة من تطبيقات تقنية المعلومات ونظم المعلومات الجغرافية في تطوير منظومة سكن الحجاج والارتقاء بآلية تأمين السكن المناسب في المكان المناسب للحجاج والمعتمرين، ووضع المعايير التخطيطية والتصميمية لإسكان الحجاج وتحقيق احتياجات الحجاج وتوفير كافة سبل الأمن والسلامة لهم.
كما أشار إلى أن الأمير نايف نجح في إيجاد عمل أمني مؤسساتي يقوم على إستراتيجية بعيدة المدى قادت قطاع الأمن في البلاد ليكون واحداً من أقوى الأجهزة من حيث التطور والسرعة في أداء المهام، موضحاً أن التطور الأمني في المملكة انعكس بشكل مباشر على النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد وبخاصة في قطاع الأعمال.
وبين أن استتباب الأمن وشعور المواطن والمقيم والزائر بهذه النعمة الكبيرة ساهم في ضخ وتدفق مئات المليارات الاستثمارية في كافة المجالات وتوسعت الشركات المحلية داخل مختلف ربوع المملكة، وجاءت كبريات الشركات والمجموعات العالمية لتستثمر في بلدنا، وأقيمت الصناعات الكبرى والإستراتيجية وأنشئت الشركات الضخمة التي تدير استثمارات في الداخل والخارج وشيدت المشروعات العملاقة وغيرها حتى أصبحت المملكة واحدة من كبرى الاقتصاديات في العالم وعضواً في مجموعة العشرين التي تسهم في حل الأزمات المالية العالمية.
