بروكسل ـ رويترز :
أظهرت تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين والمعارضة في ليبيا الحدود التي تقف عندها قدرة حلف شمال الاطلسي على تكثيف مشاركته العسكرية لكسر المأزق الراهن بين المعارضة المسلحة والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي، في حين يتم دراسة إرسال قوة من الكوماندوز لحسم المعركة والاطاحة بالرئيس الليبي.
ويواجه الحلف الذي تسلم قيادة حملة عسكرية غربية ضد القذافي الاسبوع الماضي من تحالف قادته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضغوطا متزايدة لمعالجة شكاوى المعارضة المسلحة من انه لا يقدم المساعدة الكافية لهم. وساعدت قوة نيرانه في الحفاظ على التوازن في ليبيا حتى الآن ومنعت قوات القذافي من اجتياح انتفاضة مستمرة منذ سبعة أسابيع بدأت في مدينة بنغازي الساحلية.
ويقول خبراء عسكريون إنه لإمالة الميزان لصالح الانتفاضة قد يضطر حلف شمال الاطلسي إلى زيادة كبيرة لوجوده في ليبيا.
ويمثل تسليح المعارضة احد الخيارات التي يراها خبراء عسكريون حلا للمأزق. ولكن هناك تحولات أخرى محتملة في الحملة التي تركز الآن على الضربات الجوية وتطبيق فرض حظر الطيران بتفويض من الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين.
وقال ماركو بابيتش من مؤسسة ستراتفور لاستشارات المخاطر السياسية «لكسر الجمود لا يمكن أن يحدث ما هو أقل من الغزو ولكن هذا لن يحدث.» وقد تشمل الخيارات العسكرية الأخرى تغيير المعدات المستخدمة في ليبيا من أجل قوة نيران أكثر دقة لمواجهة مخاوف الحلف المتزايدة من أن تخفي قوات القذافي معداتها في المناطق الحضرية. ولكن ذلك قد ينطوي على مزيد من المخاطر والخسائر البشرية في صفوف قوات التحالف. وقال جوشي «طائرات الهليكوبتر الحربية تتحطم… هي اكثر عرضة للنيران الارضية وبطيئة وتتعرض لكثير من الإخفاقات الميكانيكية. وقد يقتل تحطم بسيط عشرة اشخاص (من القوات).
«ستكون كارثة سياسية اذا حدث ذلك.»
ويقول خبراء إن بديلا اخر سيكون ارسال قوات كوماندوس متخصصة لمساعدة المعارضة ولكن لا توجد رغبة غربية قوية لارسال قوات برية الى ليبيا.
