•• كان يذهب أهل ذلك الحي ليلة الثلاثين من شهر شعبان الى احدى روابي ذلك الحي. وهم يتطلعون الى الافق البعيد بحثا عن هلال – رمضان – وكل واحد فيهم يريد ان يكون له السبق في الرؤية – ليفوز بها .. وتراهم صامتين كأن على رؤوسهم الطير. وبعد طول بحث وتنقيب .. يعودون الى منازلهم بعد ان اطمأنوا ان غداً هو الثلاثين المكمل لشهر شعبان. عندها تهدأ النفوس .. وينام أهل ذلك الحي وهم مطمئنون ان غداً ليس بداية الشهر الكريم.
ليلة الشك
