كتب: محمود شاكر
ازداد في الآونة الأخيرة الحديث عن المنشطات والمخدرات وتعاطي الرياضيين لها، واحتلت المنشطات والمخدرات وشرب الكحوليات وتأثيراتها مجالاً واسعاً من اهتمامات النشطاء الاجتماعيين على فيس بوك محلياً وعالمياً؛ بسبب انتشارها بشكل كبير وخطير في بلدان العالم كافة.
في البداية أوضح \" FAHAD ALMALKI\" أن المنشطات تسبب أضراراً صحية لاستخدام جرعات دوائية أكثر من المسموح بها طبياً وسوء استخدام الدواء مما يحدث حالات مرضية ومضاعفات كثيرة كذلك الأضرار الاجتماعية والنفسية مما يحدث علاقات غير متوازنة داخل المجتمع السعودي.
وبين \" أبو عبد الله\" أن جهل لاعبينا المحترفين وغياب الرقابة الصارمة من قبل الأجهزة الطبية على المنشطات أمر شائع في الوقت الحالي، مطالباً بإجراء توعية للاعبين بإضرار سوء استخدام الأدوية والعقاقير ومعاجين الأسنان أو الشاي الذي يتناوله الإنسان ويحتوي على مواد قد تعتبرها اللجان المتخصصة بالفحص عن المنشطات من الممنوعات.
واتفق \" محمد باجري\" مع \"أبو عبد الله\" أن موضوع المنشطات (سعودياً) هو جهل من اللاعبين أكثر منه تعمداً؛ لأن المباريات أساساً لا تحتاج لمنشطات، ودعا \"عبد الله علي الخزيّـم\" إلى حملة توعية من المنشطات على مستوى المملكة وعلى مساحة الوطن العربي التي يجب أن تنطلق بكل جرأة ووضوح وشفافية، وأن يخضع اللاعبون لكورسات أو ندوات (طبية) يتم فيها شرح كل ما يمكن أن يعكر صفو احترافهم وسمعتهم، وحتى يخرب بيوتهم وبيوت عوائلهم جراء الإيقافات التي تنزل عليهم، وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة لها أول ولن يكون لها آخر.
وأرجع \" سلطان العنزي\" سبب إقدام أغلب اللاعبين على تناول المنشطات، إلى رغبتهم في سرعة بناء عضلاتهم بفترة زمنية قصيرة من أجل المنافسة في البطولات، فما يبنى في ثلاث أو أربع سنوات، يسعون إليه في سنة واحدة.
كما رأى \" مساعد بن سعود\" أن لكل منشط أضراراً معينة، فالمنبهات العصبية مثل المفيتامين والكافيين والكويين وسلبوتمول تساهم في زيادة ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والإدمان، وقد تؤدي إلى الموت، وهناك مسكنات مخدرة مثل الكوديين مورفين وميثادون وديامورفين وتؤدي إلى التقيؤ والغثيان وفقدان التركيز والتوازن.
وحذر \" ABDULAZIZ M ALNAWFAL\" اللاعبين بالمملكة من تعاطي هرمونات البناءة لتأثيره الكبير على التوازن الطبيعي في الجسم وتزيد مخاطر أمراض الكبد وأمراض القلب.
وانتقد \"خالد عدنان\" تكرار حالات وقوع اللاعبين في فخ المنشطات خلال الفترة الأخيرة، ما يتسبب في إيقافهم لفترات طويلة، وبالتالي يتضرر النادي الذي دفع الملايين من أجل الحصول على خدماتهم.
كما تمنى \" طارق العبد العزيز\" مزيداً من اهتمام اللاعبين بخطورة الكحوليات والمنشطات، لأن المتضرر الأخير ليس الأندية بل المنتخب الذي يحتاج إلى جهود جميع عناصره، خصوصاً في هذه الفترة الصعبة التي تمر بها الكرة السعودية.
ويعتقد \" زامل القرني\" أن استعمال المنشطات عند صغار السن والناشئين في بعض الأحيان يؤدي إلى اختلال وظائف الهرمونات، من هرمونات الغدد الصماء، وسرعة ظهور أعراض البلوغ قبل الفترة الزمنية المحددة.
بينما أشار \" نواف المزيني\" إلى أن استخدام المنشطات يؤدي إلى التأثير الإيجابي على عناصر اللياقة البدنية، وبالتالي على المستوى الرياضي للاعب إذا ما تم هذا الاستخدام إلى جانب العملية التدريبية.
