عواصمم- وكالات
اعتبر إندريو باركر رئيس جهاز مكافحة التجسس البريطاني أن روسيا صارت تمثل خطرا متزايدا يهدد استقرار بلاده ولها الكثير من الجواسيس الناشطين في بريطانيا لكشف أسرارها العسكرية وغيرها.
ونقلت عنه The Guardian قوله في أول تصريح علني لرئيس جهاز مكافحة التجسس البريطاني منذ 107 سنوات، إن “روسيا تسخّر حزمة كاملة من الأجهزة الرسمية في تقديم سياستها الخارجية، وبطرق أشد عدوانية تشمل البروباغاندا والتجسس والأعمال التخريبية والهجمات الإلكترونية”، مضيفا أن “المهام الموكلة إلى جهازه تتمثل في التصدي لمثل هذه الممارسات”.
ومضى يقول: “تستهدف روسيا في بلادنا الكشف عن الأسرار العسكرية، واستقصاء المشاريع الصناعية والمعلومات الاقتصادية والسياسية إضافة إلى أسرار الحكومة والسياسة الخارجية البريطانية”.
وتابع: “أرى أن روسيا صارت وبحزم أكبر تطرح نفسها معارضا للغرب، وأرى أنها ماضية قدما في هذا الاتجاه، وتدير نشاطا إلكترونيا سريا يمثل تهديدا كبيرا بالنسبة إلى بلادنا. روسيا كانت تمثل خطرا مبطنا على مدى عشرات السنين، فيما صارت تتعاظم الوسائل المتاحة لها”.
وعلى صعيد الأخطار الأمنية الأخرى التي تتهدد بلاده، أفرد باركر “تواجد زهاء ثلاثة آلاف متطرف في بريطانيا، معظمهم من حملة الجنسية البريطانية”.
وكشف عن أن جهازه وبهدف تعزيز نشاطه في مواجهة الأخطار الأمنية، سوف يزيد من عدد العاملين فيه في غضون السنوات الـ5 المقبلة بواقع ألف ضابط ليصل إجمالي العاملين فيه إلى خمسة آلاف فرد.
وختم بالقول: “لا ننفي حقيقة أن العالم في تغير مستمر، وأنه علينا التغير كذلك، ويتوجب علينا الإفصاح عن طبيعة عملنا وتوضيحها”.
