الأرشيف النادي

لماذا نسيء الظن في الآخرين؟

أتشرف ولأول مرة بمراسلتكم عبر صحيفتكم الغراء التي تكرمتم بها على القراء كرمكم الله بواسع فضله وسعة زرقه حيث رغبت أن أشارك بهذا الرد تحت العنوان المشار اليه أعلاه وذلك ردا على من قال انه في جيل غريب لا يرحم ولا يشفق على المبتلى ولا يواسيه او يطمئنه لأنه في عصر خير ورحمة وشفقة بالضعيف هذا هو اعتقاد احد اخواننا المواطنين كبير السن يناهز من العمر 64 عاما حيث ذكر بأنه منذ سن الطفولة عاش في عنف اسري وحرم من التعلم رغم ان العلم متوافر في منطقته بكثرة وشرب من الرعب والخوف والتأخر في حياته ما الله به اعلم، المهم انه طلب من احد فاعلي الخير كتب له جميع ما عانى منه في كتيب يتكون من 54 صفحة سماه.. هذه مشكلتي في حياتي منذ نشأتي ومن فعله الطيب قام بتوزيع هذا الكتيب مجانا على ارباب الاطفال حذرا لهم من التساهل في تربية اطفالهم وتشريبهم العنف والظلم بأنواعه ووزع على بعض دكاترة الجامعات علماء النفس والاجتماع وعلماء الدين لكي يدخلوا مافي هذا الكتاب في مناهج التدريس وطلب منهم توجيهه الى ما يعالج مشكلتهحيث تأخر في حياته ولم يتزوج الا متأخرا ولديه عشرة اطفال لا يدري كيف يقوم بشؤونهم على قلة المادة هذا واخيرا سمعت انه قل احد رد عليه من اصحاب العلم والمعرفة ورغم انهم مشهورين بحل مشاكل المجتمع، عليه اقول لهذا الاخ لا ييأس من اهل الخير وأن جميع من ذكرهم من اهل العلم اصحاب شفقة ورحمة والخير متواجد فيهم جميعا ولكن اود ان الفت نظر هذا الاخ بأن هؤلاء كبار المعلمين والمدرسين في الجامعات في شغل شاغل نهارا وليلا ومهمات لا تمكنهم بعض الاحيان حتى من رؤية اهلهم الا بضع ساعات قلائل وكذلك بعضهم عندما اتت هذه المراسلة والكتيب من شخص لم يسبق لهم به اي معرفة قد يتفاجأوا كيف عرف اماكنهم وماذا يقصد من ورائهم لكنني اؤكد لهذا الشايب انه متى ما حاول الاتصال بهم تلفونيا عن طريق الاستعلامات او زيارتهم في اماكنهم فسيجد بغيته عندهم بكل رحب وسعادة وأقول يا أخي لا تيأس ولماذا لا نحسن الظن في الاخرين ولا يتغلب عليك الشيطان في جانب اخوانك المسلمين وانت في عصر الخير والشفقة والرحمة وليس مثل ما تصورت.
وختاما اخي رئيس التحرير ارجو منكم مشاركتي في فعل الخير وانزال هذه النصيحة على صحيفتكم كما تعودنا منكم دائما.
اخوكم القارئ
جابر مسعود الغزواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *