[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هليل المزيني[/COLOR][/ALIGN]
بتواضع الكبار رد شاعر البيرق زياد بن حجاب بن نحيت عندما سئل قبل لحظة التتويج اذا لم تحصل على البيرق فمن تتوقع ان يظفر به من الشعراء الخمسة؟
فأجاب: المهم عندي ان يكون حامل البيرق سعوديّاً لأن الشعراء الذين انحصرت عليهم المنافسة سعوديون واضاف: ان وصولنا إلى هذه المرحلة لا يعني اننا افضل من اخواننا الشعراء الذين ضمتهم قائمة الـ 48 شاعراً من دول الخليج وبعض الدول العربية الشقيقة، فهم نجوم وكل منهم كان جديراً بالمنافسة على البيرق والظفر به.
وشاعرنا \"زياد\" ومن خلال هذه الاجابة انما يؤكد على اننا نحن السعوديين من ابناء الخليج ومن ابناء الامة العربية وبالتالي لو فاز به اي من اشقائنا من الخليج أو من الوطن العربي فسوف نفرح له بقدر سعادتنا لأنفسنا.
وبعيدا عمَّا يربطني بالشاعر زياد بن حجاب بن نحيت من قرابة واخوة أؤكد على انه كان الشاعر الوحيد الذي استطاع ان يجسد احساس ومشاعر المواطن السعودي الخليجي العربي خلال مشاركته ولم يقع تحت سيطرة العنصرية القبلية الممقوتة التي كانت تطغى على مشاركات جميع الشعراء المشاركين معه من قائمة الـ 48 شاعراً من السعودية والخليج والوطن العربي في سبيل حشد اكبر قدر من الاصوات ليتمكنوا من مواصلة منافستهم خلال المسابقة.
ومع احترامي وتقديري لكل منهم او منهن اكد غالبيتهم انهم كانوا بعيداً عن الاضواء قبل البرنامج ولولا هذا البرنامج لم يكونوا ليصلوا إلى ما وصلوا له من شهرة ونجومية.
بينما الشاعر زياد بن نحيت كان معروفا على مستوى الخليج ولم يكن بحاجة إلى اضواء البرنامج ليشتهر من خلالها لذلك لا غرابة في ان ينصفه الجمهور الذي صوت له من كل مكان ليحصل على اعلى درجة من بين زملائه مما أهله عن جدارة لحمل اللقب ولتحقيق ما كان يجب أن يتحقق من النسخة الأولى للمسابقة.
فهنيئاً له وقد شرف الوطن خلال هذه المسابقة، وكل الشكر لكل من دعمه وآزره.
والتهنئة موصولة إلى زملائه شعرائنا الذين انفردوا بالتنافس في حلقة التتويج وتقاسموا المراكز التي تليه. وللجميع كل الأماني بالتوفيق.
[email protected]
