الذين شاهدوا الاعلامي المصري عمرو أديب وهو يبكي عبر الشاشة هذا الأسبوع ظنوا أن «عمرو» ربما يشارك في مشهد تمثيلي إلا أن عمرو أوضح أسباب بكائه.. عدد من الذين عرفوا عمرو قالوا لقد جاء بكاء عمرو متأخراً وبعد فوات الأوان ولا معنى له اليوم.
لماذا بكى عمرو؟
