[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد غنيم[/COLOR][/ALIGN]
واقع حياتنا الاجتماعية يعكس بعض السلبيات والايجابيات التي تكمن في ردود الأفعال مع بعضنا البعض ، متى ما أردنا رؤية الأحداث بمنظور التطوير ومنطق الحكمة للعلاج وتلافي الأخطاء في ظل تواصلنا وتآخينا كمجتمع عربي مسلّم ولد من رحم الفطرة ، لست بصدد الإسهاب في الفلسفة الخلدونية كعلم دقيق أو تسليط الضوء على أحلام أفلاطونية ، بقدر ما هو استعراض لبعض الآراء ونقد جانبها السلبي وأخص هنا الوسط الرياضي تحديداً والذي شهد نهاية موسم حافل بالأحداث المثيرة وغير المقبولة أحياناً ، ليلة الأربعاء الماضي توج فريق الاتحاد بكأس الأبطال من أمام فريق الشباب ، أبارك للفريقين بطولة السلام على راعي المباراة الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين يحفظهما الله ، فكان الفريق الأول بطلاً والآخر خاسراً بالأربعة ليتضح للجميع بأن كرة القدم عبارة عن فوز وخسارة وكذلك هو الحال يوماً لك ويوماً عليك فلا تسخر من أحد ليسخر منك الآخرون غداً ، قد تكون سنة الحياة وربما تكون ثقافة الحكماء ، مما يخالف المنطق أن نجد العدالة حاضرة أينما أبتسم الحظ لنا وتغيب معها القيم والمبادئ حال تعثر الحظ ! ، رأي غريب يحتاج إلى مراجعة النفس ، خشيةً من سماع طالب بالصفوف التمهيدية وهو يصرخ ليقول هذه سذاجة ، قـدّر الله وما شاء فعل .. بل هو قدر ولن أزيد يا سادة ! ، ناهيك عن وعد (البلطان) والذي رفض بأن يكون موجهاً لأصدقائه الاتحاديين وكأن الوعد لا يتم توجيهه إلا للأعداء فقط ! ، ثم يعود ليناقض نفسه ويقول توعدتُ الأهلاويين لأنه كان تحفيزي (لنا) !، هكذا قال ومعه ابتسمتُ متسائلاً أيعقل ذلك ؟، وسط هذه الأجواء تتحول البيئة إلى مصدر تشتيت ذهني لا سيما ونحن نبذل قصارى جهودنا كي نؤسس شخصية مثالية لأبنائنا بمراحلهم الأولية والتي ستكون عماد المجتمع ! ، انتهى موسمنا الرياضي ومع نهايته نبارك للأبطال الذين قطفوا ثمار الموسم من بطولات متعددة أمثال النموذجي والزعيم والملكي وأخيراً العميد ، فلا يفوتني بأن أقدم أحر كلمات الترحيب لانضمام فريقي العروبة والنهضة بدوري (جميل) كما نأمل أن يعود هذا الصعود بالإضافة المميزة لروح تنافس نشطة ، فلنطوي صفحة الموسم ونفتح صفحة بيضاء ملؤها التسامح عنوانها التأمل في مفاهيم الروح الرياضية بل نطالب بـ (وجه) جديد لموسم جميل فليكن بطابع أجمل إن شاء الله .
مسك الختام :
البطولة الحقيقية هي كسب احترام الآخرين بعيداً عن بؤرة الاحتقان لتلك المدّرجات والتي فرضت احترامها بالقوة الجبرية ، لا تسهم بما قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه لا سمح الله ، كفاية تعصب .
