نادية السالمي
المتابع لهذا الوسم الذي تبناه أحد الشعراء الذي عَرّف عن نفسه بقوله: (فقير والشعر في صدري مناجم ذهب ) لا بُد أن يلاحظ فيما كتب الآتي :
1-تذمّر من تويتر، وتمنّي العودة للوراء (زمن المنتديات ) فالمدعو تويتر أجبر الشعراء على الاجحاف بحق الشعر، وأجبر الشعر على الاجحاف بحق الشعراء فنهجه في البخل هو أحد هذه المصائب التي تتوالى على الشعر والشعراء!.
ولا أدري أما سمعوا ببرامج يستطيعون من خلالها كتابة ما يشاؤون من قصائد ونقد بعيدًا عن شح تويتر المزعوم، أو عن طريق كتابة الملاحظة ثم تصويرها،أليس لهم قدوة حسنة في الدكتور (عبدالله الغذّامي) الذي يناقش ويحلل وما توقف عند شح تويتر؟!
2-تذمّر من النهج التقليدي للشعر وغياب الابتكار حتى في المفردة، والمقلّب نظره في تويتر يرى أن أغلب من يُتابَع نهجهم تقليدي، وهم أصحاب في المنتديات سابقًا، والواتس أب لاحقًا. هذا المحب للشعر والمتذمّر من التقلدية أمَا آن الأوان ليبحث بنفسه عن نماذج مختلفة؟!، وإن وجدها هل سيؤمن بها أم سيكون الراعي الرسمي لنفيها بأعذار واهية لا تقبلها حضارة ولا حراك ثقافي.؟!
3-تذمّر من غياب الشعر الحقيقي عن الضوء، وهذا اعتراف ضمني بوجود الشعر الجميل لكنه في منأى عن متناول الذائقة.ولا أدري لماذا لا يتبنّى صاحب هذا التذمّر تسليط الضوء على هذا الشعر ومن يكتبه خصوصًا أن له عددًا كبيرًا من المتابعين وهذا يؤهله ليكون على رأي الجزيرة منبارًا لمن لا منبر له.
4-تذمّر من المنابر الشعرية المزيفة والنقد المزيف. والمعضلة أن غالبهم متورّط في المجاملة فذاك صديق عتيق، وذاك قريب حبيب، ثم لماذا لا يصنع بمفرده منبرًا للنقد الجاد إن كان في وسعه أو وسعهم ذلك حتى مع قلة المتابعين؟!
5-تذمّر من كثرة النقاد وكثرة الشعراء الذين لا يعرفون كيف يقطفون النقد وثمار الشعر.ولا أدري أين هو من النقد إن كان ناقدًا، والشعر إن كان شاعرًا؟!.
6-متذمّر يؤمن بالشعر الحقيقي،والصدع بالحق لكنه من خلال أطروحات سابقة لا يرى أن ماتكتبه المرأة يُعد شعرًا، وكل حدث جديد يتوقع أن تشوّهه المرأة وتسيء استخدامه.كأنه ماسمع قط بمفردات عند العرب الغرض منها البعد عن التعميم أو أن هذا رأيه الحقيقي؟!.
7-ضعف المشاركة من الشعراء، و غياب المرأة الشاعرة عن الوسم إلى لحظة كتابة المقال بعد يومين من ولادة (الوسم ) وأسباب تغيّب الشاعرة متعددة لعل منها: اهمال البعض منهن للمشهد العام في الحراك الثقافي وعدم الإيمان بالشراكة فيه!.
