الأخيرة الأرشيف

لقد حفظ لنا ذكرياتنا في أشجان الشامية

عزيزي شيخ الجوهرجية الاستاذ جميل محمد علي فارسي ما عبرت عنه في اخيرة \"البلاد\" عن فضل وأحقية الاستاذ الدكتور عاصم حمدان هو تعبير عن كل الذين يقدرون لهذا المعلم العلم جهده في القضايا التي يتصدى لها باسلوبه الأخاذ، وفي شتى المجالات الأدبية والتاريخية والاجتماعية، ولا أخفيك فأنا أطرب للدكتور عاصم حين يكتب عن \"المقدستين\" مكة المكرمة والمدينة المنورة، فهو بعشقه المصفى نكاد نلامس الأشياء التي يتحدث عنها فمؤلفه الشغيف أشجان الشامية حاضر لا يغيب وكأني به قد استبق الأيام فحفظ لهذا الحي المتميز \"الشامية\" معالمه وعاداته قبل ازالته.. وخطوات عمدته الفذ عبدالله بصنوي الذي كان يطوف الحارات فتسارع القامات ترحب بمقدمه، ومن يرد فليتأمل ما أبدعه الأديب الأستاذ محمد عمر العامودي في تقديمه لكتاب \"أشجان شامية\". فهو مسفلاوي من حارة \"المسفلة\"، وأنا من حارة \"القرارة\"، ولكننا تشربنا حب \"الشامية\" التي احتضنت الكثير أبرزهم عزوتنا \"أحمد زكي يماني\" رد الله غربته معافى وبصحة جيدة ان شاء الله، والعزيزية الابتدائية، وجريدة البلاد التي كانت في الجوار نسمع هدير مطابعها طوال سنوات دراستنا أوائل السبعينات الهجرية، ولم يفكر أحد فيصطحبنا لزيارتها مع الأسف.
أخوكم
عبدالله رواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *