الأرشيف محليات

لجنة درء مخاطر السيول والأمطار تطلب مناقشة مقاولي مشاريع جدة

جدة ـ إبراهيم المدني
طلبت لجنة درء مخاطر السيول والأمطار المشكلة من المجلس البلدي بجدة والأمانة وجامعة الملك عبد العزيز وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، الجلوس مع المقاولين القائمين على تنفيذ المشاريع الحالية بهدف طرح التساؤلات عليهم بشأن موعد نهاية الصداع المزمن الذي تعاني منه عروس البحر الأحمر في أعقاب كارثتي السيول اللتين ضربتا جدة في العامين الماضي والجاري وخلفا وراءهما خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وأكد المهندس حسن الزهراني رئيس اللجنة نائب رئيس المجلس البلدي بجدة أن اجتماعهم أمس حظي بحضور رئيس المجلس البلدي ببريدة ابراهيم صالح الربدي والدكتور عبد الله بن حمد السكاكر عضو هيئة تدريب جامعة القصيم وعبدالله الحارثي من لجنة تنسيق العمل الاجتماعي ومحمد الحمداني باحث أنظمة بجامعة المؤسس، إضافة إلى عضو المجلس واللجنة بسام بن جميل أخضر، والدكتور محمود دوعان من جامعة الملك عبد العزيز والمهندس ناصر الصاعدي من هيئة المساحة الجيولوجية، علاوة على ممثل أمانة المحافظة. وقال: ناقشت اللجنة مشروع (T1) الذي سيساهم في تصريف الأمطار من الشرق للغرب، ومشروع (T2) الذي سيعمل بخط أنابيب قطرها 250م لنقل مياه الأمطار وتصريفها، وكان هناك تحديث للمعلومات حول خطط العمل التي انطلقت منذ شهور، وعرض أحد أعضاء اللجنة فيلماً مصوراً لأحد المشاريع والملاحظات المسجلة عليه، كما استعرض ممثل الأمانة برنامج المشاريع العاجلة التي أسند تنفيذها إلى شركتي أيكوم والربيعة، وجرى الاتفاق على حضور المجموعتين المنفذتين لمشاريع تصريف السيول والأمطار خلال الاجتماع المقبل، للإجابة على التساؤلات التي يطرحها الأعضاء والملاحظات الموجودة، والتعرف على مراحل العمل في المشروعين وموعد الانتهاء. وأشاد الزهراني بالمشاركة الفعالة لوفد المجلس البلدي في بريدة وجامعتي القصيم والمؤسس خلال الإجتماع، وقال: طرحوا تساؤلات مهمة ومبررة عن الحلول الجذرية لمشاكل تصريف المياه والسيول في جدة، وتمنوا أن تكون قرارات اللجنة الوزارية التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لمجلس الوزراء وزير الداخلية هي الحل النهائي والأخير لمشاكل جدة، وطالبوا بعدم اللجوء إلى الحلول الجزئية المكلفة في الصيانة والتشغيل، مشيرين إلى أن المشاريع التي أقيمت في فترات سابقة كانت أكثر متانة وقوة من المشاريع الحالية وعاشت سنوات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *