الرياض ـ واس
كونت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لجنة التحكيم الخاصة بمنافسات البنين للمسابقة المحلية على جائزة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات التي تنطلق – بمشيئة الله تعالى – يوم الاثنين التاسع من شهر جمادى الأولى الجاري بمشاركة (49) حافظاً بفندق \" ازدهار هوليدي إن.
وتتكون اللجنة من كل من (الشيخ محمد بن مكي بن هداية الله عبدالتواب، والدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل، والشيخ عبدالعزيز بن سليمان المزيني، والدكتور عثمان بن محمد الصديقي، والشيخ إبراهيم بن عبدالله الزهراني، والدكتور علي بن محمد عطيف.
من جهة أخرى وصف عضو لجنة تحكيم المسابقة الشيخ محمد مكي بن هداية الله عبدالتواب المسابقة بأنها صفوة المسابقات القرآنية على المستوى المحلي، وبوابة الدخول لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي تقام سنوياً في رحاب مكة المكرمة.
وأكد أهمية المسابقة حيث زيادة الإقبال عليها ولما تتميز به من الحث على التميز في الجانب القرآني حفظاً وأداء، حيث أضحت المسابقة ميدانا للتنافس في مجال الحفظ والتجويد، ومن خلال المسابقة أتيحت الفرصة للالتقاء بالحفظة من مختلف مناطق المملكة، فيكتسبون الخبرة ،ويحملون معهم جوانب إيجابية تثري الجانب القرآني في حياتهم كما تعزز المسابقة جانب قوة الشخصية لدى المتسابق، حيث يتدرب على مواجهة الجمهور وتكوين العلاقات مع أقرانه والتواصل معهم، وتهيء لهم المسابقة الالتقاء ببعض المشايخ الفضلاء من أعضاء هيئة كبار العلماء.
وقال إن هذه المسابقة عرفت بل وأبرزت للجميع صفوة حملة القرآن الكريم في ربوع بلادنا الغالية، وفي تنافس شريف على مائدة كتاب الله، مؤملين أن تتحقق أهداف المسابقة في أعلى صورها، وأن يكون التنافس الشريف المبارك حافزاً لإتقان التلاوة اللفظية والمعنوية، فما التلاوة اللفظية التي يقضي فيها الشباب الساعات العديدة كل يوم إلا طريقا لتأمل وتدبر أي الكتاب العزيز ليكون هذا الكتاب مصدر خير وسعادة في الدارين.
وأعرب الشيخ عبدالتواب عن أمله في أن يلازم هؤلاء الشباب الصفوة تلاوة الكتاب العزيز، وأن يلموا بإرشاداته وتوجيهاته، ويترسموها في حياتهم لتكون منهاج حياتهم، وأن يقضوا أوقات فراغهم في تلاوة الكتاب العزيز، قياماً وقعوداً، ليلاً ونهاراً، فهو خير ما يشغل به المرء نفسه، ويحفظ له وقته، بل ويحفظ له حياته، وأن يكونوا على صلة دائمة بأساتذتهم ومعلميهم وجمعياتهم، حريصين على الاستفادة المثلى من توجيهاتهم. مؤملاً من المتسابقين على وجه الخصوص المزيد من العناية بأحكام الوقف والابتداء، الذي هو شطر علم التجويد، وأن يولوه العناية البالغة، وفي التزام ما أمكن من وقوف مصحف المجمع خير سبيل للوصول إلى حسن الأداء وقفاً ووصلاً مع عدم الإلزامية بذلك، إذ الوقف والابتداء مبني على المعنى والصلة والترابط بين الألفاظ والمعاني، ومن لم يكن لديه ذلك الحس فالأولى به أن يراعي الوقوف الموضحة بالمصحف.
وتمنى عضو لجنة تحكيم المسابقة من المشاركين فيها المزيد من الاهتمام بجودة الحفظ وحسن الأداء، وفي معرفة حجم الجهد المبذول من المتسابقين الذين فازوا بالمسابقات الماضية على تفاوت قدراتهم خير وسيلة بل وخير معين بعد الله على الوصول للتميز في المسابقة، وبذلك تشكل هذه المسابقة مدرسة قرآنية مثلى لمن أمعن النظر وحرص على الاستفادة بمعرفة ما لدى أقرانه وسلوك الطريق الأمثل لبلوغ الهدف المنشود، فالجهود تتواصل على مدار العام، ولله الحمد.
وختم عضو لجنة تحكيم المسابقة – تصريحه – سائلاً الله أن يجعل ما يقدمه صاحب الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، في ميزان حسناته، وأن يوفقه للمزيد من خدمة حملة كتاب الله.
