متابعة – علي العكاسي
هي حالات من العشوائية والارتباك في اتخاذ القرارات العاقلة (للجنة المنشطات) الموقرة.
ومحزن ان يظهر التضارب المشين بين الكشف عن المنشطات في المعمل الماليزي لحسام غالي ومعه علاء الكويكبي والمولد و.. و.. القائمة تطول.
وما بين المختبر الالماني الذي برأ غالي من هذه الحكاية.
ان لجنة المنشطات وهي تعمل على كشف النقاط عن هذا الداء الخطير يجب ان تستحضر جيدا ما ستعلنه عن الاسماء المشتبهة في هذا الشأن وابعاد الخطورة الحقيقية في مسألة التشهير والمتهم لم يزل في دائرة التشكيك حول مصداقية التحليل من عدمه.
ولعل تجربة غالي وربما يلحق به الكويكبي وغيرهما من اللاعبين المشتبه في ادانتهم ويجب ان تبدأ هذه اللجنة ومن (الآن) في اعادة حساباتها وبناء قراراتها واستحداث معملا طبيا موثوقا في نتائجه حتى تتمكن هذه اللجنة من اعلان نتائجها بكل تجرد ومصداقية بدلا من توزيع اتهاماتها الخطيرة على لاعبين مشهود لهم بالاخلاق والاستقامة وهو في النهاية ذنب لا يغتفر للجنة المنشطات حين تستعجل في اعلان نتائجها (المضروبة) لاسماء لها في الدين والمجتمع الكثير من الحقوق والواجبات.
