أملج – البلاد
أقامت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمحافظة أملج , أمس الأول ندوة “التعريف بشجرة المورينجا” التي قدمها عدد من المختصين في مجال زراعة هذه الشجرة ,بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية و رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بأملج مساعد الحبيشي وأعضاء اللجنة وعدد من المهتمين بالشأن الزراعي والمواطنين, وذلك بقاعة المحاضرات بإسكان مؤسسة الملك عبدالله لوالديه التنموي بالمحافظة.
وأوضح رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بالمحافظة مساعد غيث الحبيشي أن الندوة هدفت إلى التعريف بشجرة “المورينجا” المعروفة باسم “اليسر” التي شهدت انتشارًا واسعًا في مختلف مناطق المملكة ، نظرًا لما تتمتع به من قيمة غذائية وصحيّة مفيدة للإنسان، وتأقلمها مع معظم البيئات المحلية، علاوة على الدعم الذي تقدمه الحكومة لزارعيها.
وأشار المحاضرون إلى أن الكثير من المواطنين يحرصون على زراعة “المورينجا” في مزارعهم الخاصة، وأفنية المنازل، للاستفادة من مكونات أوراقها الغذائية التي تحتوي على البروتين، والفيتامينات، والأحماض الأمينية، والأملاح المعدنية، والحديد، بالإضافة إلى مكونات قرون شجرتها وأزهارها وبذورها التي تضم نسبًا عالية من الزيت عديم الرائحة الصالح للاستهلاك الآدمي , وأن “للمورينج” 13 نوعًا نباتيًا، تختلف في الشكل والحجم ما بين الأعشاب والأشجار الضخمة، ويمتد انتشارها من المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية إلى المناطق الجافة والدافئة، ويشتهر منها في المملكة (Moringa oleifira ) التي تستورد من خارج المملكة، وهي أشجار ذات وريقات ريشية دائمة، بالإضافة إلى (Moringa peregrina) الذي ينمو في البيئات المحلية الطبيعية.
وأضاف المحاضرون , أن “المورينجا” تنمو على شكل أشجار منفردة أو في تجمعات صغيرة على جوانب الجبال، ويوجد نوع منها ينمو في المنطقة الممتدة من المدينة المنورة حتى محافظة الوجه، وبعض أجزاء تهامة، وجبال المناطق الجنوبية الغربية المرتفعة ما بين 1300 – 1500 متر فوق سطح البحر، ويطلق عليها شجرة “ألبان” أو “اليسر”، واسمها العلمي (Moringa peregrina) أو (Moringa Arabica).
وأشاروا إلى أن زراعة شجرة “المورينجا” وجدت دعمًا كبيرًا من وزارة الزراعة وأيّدت الوزارة إدراجها ضمن مشروعات التشجير التي تقوم بها، وذلك نتيجة محدودية استهلاكها للمياه التي تبيّنت بعد عرضها على لجنة وطنية مكونة من مختصين زراعيين من داخل المملكة وخارجها، ومن وزارة الزراعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”.
وفي ختام الندوة كرم رئيس لجنة التنمية الإجتماعية ونائبه المحاضرين والجهات المشاركة والمتعاونة في تنظيم الفعالية .
