تقديم – عبد الرحمن الزهراني :
يتحدد مساء اليوم طرفي نهائي كأس العرب التاسعة من خلال مواجهتي نصف النهائي التي تقام في جده وتتطلع من خلالها أربعة فرق للوصول للنهائي العربي الكبير والبحث عن الذهب في نسخته التاسعة حيث تنتظر منتخبنا الوطني مهمة قوية وصعبة للتواجد في النهائي الرابع على التوالي عندما يلتقي بالمنتخب الليبي الشقيق في المواجهة الأولى بينما في اللقاء الثاني يلتقي المنتخب العراقي الشقيق بنظيره المغربي في لقاء لا يقل قوة وصعوبة واهمية عن اللقاء الأول ومن خلال نتيجة اللقاءين يتعرف الجمهور الرياضي في الوطن العربي على قطبي النهائي الذي سيقام يوم الجمعة القادم بينما تسبقها يوم الخميس مواجهة تحديد المركز الثالث بين الخاسرين من لقاء اليوم.
السعودية × ليبيا
في السادسة والربع من مساء اليوم على استاد الأمير عبد الله الفيصل بمحافظة جده تنطلق مواجهات الدور نصف النهائي من مسابقة كأس العرب وتجمع منتخبنا الوطني بالمنتخب الليبي في مهمة البحث عن البطاقة الأولى لبلوغ النهائي والذي تواجد فيه الأخضر لثلاث مرات متتالية ويتطلع في هذا المساء للنهائي الرابع على التوالي حيث جاء بلوغه هذا الدور بعد أن تربع على صدارة المجموعة الأولى ب4 نقاط جاءت من فوزه على الكويت برباعية وتعادله مع فلسطين بهدفين لمثله بينما ليبا وصلت لهذا الدور بعد أن حلت وصيفة للمجموعة الثانية وبفارق الأهداف عن المغرب بعدما جمعت 7 نقاط من فوزين وتعادل
اللقاء لا يقبل أنصاف الحلول لذلك يتطلع منتخبنا الأخضر أن يعود لمستوى لقاء الكويت ويخرج من انحدار المستوى الذي ظهر به في لقاء فلسطين وكأن قاب قوسين أو أدنى من الخسارة قبل أن يعود في الرمق الأخير ولعل ريكارد خرج من اللقاء بفوائد يريد أن يستفيد منها في سبيل أن يصلح أخطاءه ويصل للدور النهائي ومن المتوقع أن يلعب بنفس التشكيل الذي خاض لقاء الكويت وفلسطين للحفاظ على ثبات التشكيلة وبقاء التجانس بين عناصر الفريق.
كما أن المنتخب الليبي يضم أسماء جيدة تعرف كيف تتعامل مع اللقاءات القوية وبالتالي فإن اللقاء سيكون قويا وصعبا على الطرفين وسيبذلان قصارى الجهد في سبيل تحقيق الفوز فدعونا ننتظر المواجهة التي نمني النفس أن تشهد المواجهة حضور جماهيري كبير يساند الأخضر لبلوغ النهائي.
المغرب × العراق
وفي التاسعة والنصف على استاد الأمير عبد الله الفيصل ايضا يلتقي المنتخب المغربي والعراقي من أجل تحديد الطرف الثاني للنهائي وجاء وصول المنتخب المغربي لهذا الدور بعد أن تصدر مجموعته بفارق الأهداف مع ليبيا حيث كسب مواجهتين وتعادل في لقاء واحد ليحصد 7 نقاط وهو نفس الحال للمنتخب العراقي الذي تصدر المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل والمتابع للمنتخبين يجد أن هناك رغبة جامحة من المنتخبين للوصول للنهائي فالعراق لا تريد أن تتجرع الخسارة الأولى في تاريخ بطولات كأس العرب وتتطلع لتحقيق اللقب الخامس لتغرد وحيدة في قمة المنتخبات العربية بعدد الألقاب بينما المنتخب المغري يمني النفس بنجومه المحليين أن يحقق اللقب الأول عربيا خاصة أن العناصر الموجودة مع المدرب جريتس لديها حافز كبير في سبيل تحقيق اللقب وإثبات جدارتها.
اللقاء بصفة عامة قويا وسيكون للتركيز دور كبير في حسم نتيجته كما أن لخط الوسط اليد الطولى في تسيير مجرى اللقاء.
