الأرشيف المرأة

لبعث روح الرفاهية والفرح بداخله .. في بيتك طفل مريض… اتبعي هذه الخطوات البسيطة

كتبت – آلاء وجدي
بشكل عام يكون الطفل خلال فترة المرض أكثر حساسية منه في حالة الصحة, وهو لذلك يحتاج إلى قدر من الحب والعطف والحنان أكثر مما يحتاج إليه في الأحوال العادية، فيجب أن يملأ وقت الطفل أثناء مرضه بأمور تشغله وتفرحه، حتى يسيطر على حالة الملل التي يتعرض لها، خصوصاً وأن حجزه في سريره أثناء مرضه يحرمه من الحركة والنشاط اللذين اعتاد عليهما في حالة الصحة، ويمكن قيام الأم بذلك من خلال العديد من الطرق ومنها:
فأثناء إصابة الطفل مثلاً بالكحة أو احتقان في صدره، فيمكن أن يتم استخدام وقت حمام البخار من أجل رفاهيته، والعمل على نسيان الألم والتعب، حيث يمكن تجربة أن يكون حمام البخار بشكل جديد، فبعد إغلاق باب الحمام شغلي المياه الساخنة، ودعيه يبدع برسومات على مرايا الحمام الممتلئة بالبخار، ثم قومي بتدفئته جيداً بعد ذلك، ومن الممكن أيضاً أن تحضري له ألوان وورق رسم، ودعيه يرسم ويلون كل الأشياء التي يحبها، فذلك يجعله ينسى ألمه.
ومن الممكن أيضاً أن تشاركيه في صنع صندوق ملون لوضع الدواء، ويجعله بشكل جذاب أمامه، واستخدمي لذلك بعض الكارتون، والورق الملون، وألوان شمعية، وصمغاً وبعض الخرز.
كما يفضل أيضاً أن تجهزي بعضاً من مشروب طفلك المفضل ليشربه بعد الدواء، فيزيل طعمه الكريه أو عديه بمكافأة أو هدية إذا ما تناوله بمفرده.
وفي حالة رفضه الشديد للدواء يجب أن تكوني إيجابية وحازمة، فيتناول الطفل دواءه من دون مشاكل في ذلك الوقت، خاصة إذا شعر أن أمه لن تغير رأيها وليس له خيار في ذلك.
وفي سياق متصل ، يمكن أن تشارك الأم طفلها في لعب ألعاب بسيطة لا تحتاج لمجهود بدني مثل سكرابل، السلم والثعبان، لعبة X,O وغيرها.
كما يمكن أن تقوم الأم بقراءة قصص ممتعة ومسلية لطفلها، وفي نفس الوقت تبعث بداخله مجموعة من القيم العظيمة، التي تجعله غير غاضب من مرضه وراضياً بقضاء الله، ومن الممكن أيضاً أن تؤلف الأم مع طفلها مسرحية وتصنع عرائس بمجموعة من الطراح، وبصندوق كارتون قديم تصنع المسرح، وبذلك يكون الطفل أمامه مسرح عرائس متكامل.
كما يمكن أن تحضر الأم فرخ ورق كبير، وجعل الطفل ينام عليه مع رسم حدود جسمه عليه بقلم عريض، وإعطاء الطفل القلم ليرسم ملامحه، وبذلك سيشعر أنه رسم نفسه.
وأخيراً، يجب عدم التحدث عن مرض الطفل أمامه، ونجعله عرضه للتأوهات ونظرات العطف من بعض الأشخاص، وخاصة السيدات، وما يملكون من قدرات تحطيمية لنفسية الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *