المنبر

لا لقيادة السيارة وتصفح الواتس اب والانترنت

بقلم: محمد سراج بوقس
كثير من الناس هذه الايام يقود سيارته ويد واحدة على مقود السيارة واليد الاخرى على جهاز الجوال، وعين على الطريق والعين الاخرى على صفحة الجوال ويسير وينحرف مرة على اليمين ومرة على اليسار لانه غير مركز على قيادة السيارة ولا مبالاة بأرواح الناس طفل يقطع الشارع او سيدة او مسن ولا مبالاة بانظمة المرور ولا مبالاة بمشاعر الناس من هو خلفه او جانبه او السيارة التي امامه هذا تصرف عجيب يدل على جهل شديد وعدم الاكتراث بالعواقب الوخيمة من جراء ذلك، وما نشاهده وما نسمعه من حوادرث السيارات المرعبة والتي خلفت احزان ومآسي في معظم بيوت الناس نسأل الله اللطيف والسلامة فيا اخي الكريم لا تستعمل الاشياء في غير وقتها وفي غير مكانها اجعل اهتمامك بقيادة السيارة وركز وانتبه حتى تصل باذن الله تعالى الى مبتغاك بسلامة بدلا من ان تضر نفسك وتضير غيرك لانه لا يمكن ان توضع كاميرات مراقبة في كل شارع وقفي كل طريق ضيق فيا اخي الكريم اجعل وقت لتصفح الانترنت وتصفح الواتس اب ومكالمة الاصدقاء فهناك متسع ولن تضر نفسك ولا تضر غيرك ان لكل شيء وقت الطعام له وقت والفسحة لها وقت والعمل له وقت وقضاء الحوائج لها وقت فلا تخلط الامور بعضها ببعض قيادة السيارة وتصفح الجوال واكل السندوتش وتتهم بالجهل وسوء التصرف والغباء الشديد، وقف ررجل كاد ان يصدم سيارة سائق يسير ويده على المقود والاخرى على الجوال وقال الرجل يا اخي كدت ان تقتلني بسيارتك اما ان تسوق السيارة وما ان تجلس في بيتك وتتصفح الجوال هذا شيء غير مقبول هذا شيء لا يجوز هذا شيء يضر فالتفت اليه السائق بعصبية زائدة وبصوت مرتفع وقال له اقول فتح عيونك عندما تمشي ولا تكن اعمى ومهبول قلت سبحان الله العظيم هذا بدلا من ان يعتذر ويقول كلمة طيبة فيها اعتذار واسف على فعلته المشينة الممقوتة والله المستعان على هذه الامثال والاقوال.
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: (لن يضركم الا اذى وان يقاتلوكم يولاكم الادبار ثم لا ينصرون) آل عمران 71 – وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا).
وقال الشاعر:
قد يستلذ الفتى ما اعتاد من ضرر
حتى يرى من تعاطيه المسرات
وقال الشاعر:
انا لقوم ابت اخلاقنا شرفا
ان نبتدي بالاذى من ليس يؤذينا
وقال شاعر آخر:
برد حشاي ان استطعت بلفظة
فلقد تضر اذا تشاء وتنفع
واخر كلام نقول: اللهم انا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والفوز بالجنة والنجاة من النار، فصلى الله على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *