[COLOR=blue]عبدالرحمن الثقفي[/COLOR]
كان الفكر السائد على مدى عقود من الزمن لدى الكثير من الرياضيين أن لقب الدوري في أي موسم رياضي حق خاص بالفرق الكبيرة كالأهلي والنصر والهلال والاتحاد والاتفاق والشباب بحكم أن تلك الأندية هي التي حققت لقب الدوري منذ انطلاقته عام 1388هـ والتي كان الاهلي أول فريق ينال لقب الدوري السعودي حتى الموسم الماضي الذي حققه الشباب واستندت تلك الجماهير في ذلك الزعم على الكثير من المعطيات ومنها الجانب المالي والتاريخ وغير ذلك من الجوانب الا أن الفتح الذي صعد لأول مرة للممتاز قبل اربعة مواسم حيث حقق المركز الثامن في اول سنة ثم المركز التاسع في السنة الثانية ثم المركز السادس في الموسم الماضي وفي هذا الموسم حقق لقب الدوري بجدارة واستحقاق وقبل النهاية بجولتين هذا النادي الذي كما ذكر بعض المسئولين في الفتح أن الميزانية التي رصدت للفريق لم تتجاوز الثلاثين مليون ريال وهي في نظر الكثير رقم قليل جداً جداً وهو ما يساوي اقل من عقد لاعب واحد في الاندية الكبيرة هذا الانجاز الفتحاوي أكد للمخدوعين أن المال ليس كل شيء فالفكر هو أقوى عوامل الانجاز لأي عمل ومن هنا فإن تحقيق الفتح للدوري قد كسر حاجز الخوف والرهبة لبقية الفرق التي لم تحقق اللقب في أن يكون الموسم المقبل والمواسم الأخرى فرصة لدخول فريق جديد لقائمة السجل الشرفي لهذه البطولة فبعد الفتح لا عذر للآخرين.
• كنت اتمنى أن يكسر الفتح الحاجز النقطي الذي وصل له الهلال والشباب وهي النقطة 64 لو فاز على الوحدة ولكن خسارته من الوحدة الخميس الماضي ابعد عنه كسر الحاجز وبالتالي لو كسب الاتفاق في الجولة الأخيرة لتساوى مع الشباب والهلال.
• كنت اتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم نقل مباراة الفتح النهائية في الدوري امام الاتفاق من الدمام الى الاحساء ويتم تتويج الاتفاق باللقب على ارضه وبين جماهيره وكانت ادارة الاتفاق قد ابدت موافقتها على نقل المباراة ولكن الاتحاد السعودي وحتى كتابة هذا المقال كان رافضاً للفكرة من اجل سد الذرائع في المستقبل ولكن ربما يغير رايه لا سيما اذا تدخلت بعض الشخصيات الاعتبارية في هذا الأمر حينها سنقول للاتحاد كنت الأولى بهذا القرار الذي يبني ولا يهدم وليس منه مضرة.
• ستكون مباريات الجولة الاخيرة في الدوري مهمة للهلال للحفاظ على الثاني وللشباب للوصول للثاني وللرائد للبقاء في الثامن وللتعاون وهجر للهروب من الهبوط اما بقية الفرق فهو لقاء تحصيل حاصل ولكنها قطعاً ستكون عاملاً مؤثراً على الفرق الأخرى.
• بالرغم من حصول النصر على المركز الرابع في الدوري الا أن أمل التمثيل الآسيوي سيظل معلقاً حتى نهاية مسابقة كاس الملك فحصول فريق خارج الثلاثة الأوائل في الدوري يعني مغادرة النصر المسابقة ودخول بطل كاس الملك بديلاً عنه يعني الاسيوية النصراوية على كف عفريت.
• تنطلق اليوم مباريات الجولة الخامسة من مسابقة دوري ابطال اسيا للأندية حيث يحل الاهلي ضيفا على الغرافة القطري ويستضيف الهلال العين الاماراتي وغداً يحل الشباب ضيفا على جيش قطر ويستضيف الاتفاق باختاكور ولقاءات هذه الجولة تهم بشكل اكبر الهلال والاتفاق فيما ضمن الاهلي التأهل والشباب يحتاج لنقطة واحدة سواء في هذه الجولة او الجولة الأخيرة القادمة دعواتنا لفرقنا السعودية بالتوفيق في هذه المهمة الآسيوية.
منحنى الوداع
( ومن يهاب صعود القمم يعيش مدى الدهر بين الحفر )
