كتبت : ألاء وجدي
ناقش موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" حاجة بعض الأسر في \"تبوك\" إلى تأمين عاملات منزليات قبل موسم رمضان، الأمر الذي اضطرهم إلى رفع رواتبهن عن طريق الإيجار الشهري إلى 3 آلاف ريال، وبالرغم من ذلك لم تتمكن مكاتب الاستقدام من توفير احتياجات تلك الأسر.
وقد جاءت تعليقات أغلب المشاركين برفض فكرة تعيين عاملات خلال شهر رمضان فيما وافق الأقلية على ذلك، مطالبين مكاتب الاستقدام بضرورة الإسراع في وصول العاملات قبل بداية شهر رمضان الكريم.
وقال \"Fahad Mohammd\": رمضان شهر كباقي الشهور، قد لا نحتاج فيه إلى خدم، ويمكن للسيدات العمل بجد خلال هذا الشهر؛ فالعمل عبادة.
وانتقدت \"Mema Abdu\" اعتراض البعض على القرار وطالبت، قائلة: لماذا الاعتراض؟، العاملة صايمة تستحق المكافأة على عملها، ومن يرفض فوجود الأم يكفي لسد احتياجات المنزل والاستغناء عن الخدم، فيجب أن تكون السيدة مهتمة ببيتها وأطفالها وكافة شئون المنزل.
بينما أكد \"Saleh Jaber\": 3 آلاف في رمضان قليل جداً، وأنا اختلف مع المعترضين… صائمة تتولى عزائم وتجهيز الإفطار وغسيل صحون وغير ذلك، ألا تستحق 3 آلاف؟، واقترح الاستعانة بخادمات \"سيريلانكا\" و\"إندونيسيا\" خلال شهر رمضان؛ لأنهم بلا عمل ومأوى.
لكن عارضه في الرأي Tutu Shkorina\"\": لماذا سنعيد الرواية مرة أخرى ونستقدم أجانب من خارج المملكة للعمل بها؟
بينما قال \"سعيد الزهيري\": \"دائماً ما يتأخر مكتب الاستقدام في وصول العاملات، وهذا من شأنه أن يشكل عامل ضغط على الأسر، ويجعلهم في حاجة إلى عاملة خاصة في شهر رمضان، حتى وإن كلفه ذلك دفع راتب أعلى من راتبها المقرر\".
وأشار \"Saleh almotery\" إلى أنه تضطر بعض الأسر بغير إرادتها اللجوء إلى زيادة رواتب بعض العاملات في هذا الشهر، خاصة عندما تعاني ربة المنزل من مشكلات صحية، ولا تستطيع القيام بالمهام المنزلية وحدها، ولذلك يفضل إيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة، واستقدام عاملات من جنسيات أخرى\".
