الأرشيف الرياضة

لازال للبكاء بقية

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

ضربني وبكى.. هذا هو الاتحاد منذ عرفناه، تباكى كثيراً على كارثة أبوزندة وظل على ذلك الحال حتى بعد تعويضه بكأس معجب الشهيرة. وبين يد النزهان ويد اليامي نثرنا كل علامات التعجب والاستفهام التي قادتنا لجلب الصافرة الشقراء لملاعبنا!!
لاحظوا ما حصل مع أصحاب البكائيات الشهيرة مؤخرا، وتحديداً في فترة الصيف التي تسبق انطلاقة المسابقات الرياضية، وتحديداً في الأسابيع الأخيرة.
تمرير تصريح كالديرون الذي يصنفنا فيه أبناء حكومات وأبناء شعوب، في وقت يغادر فيه زاناتا وكوزمين أرض الوطن بعد تجاوزهما المكشوف فضائياً.
قد يخرج من يطالب بالإثبات وبقليل من الوعي نقول الحديث نقلاً عن صحيفة أسبانية، والمحاور أسباني وبصياغة أسبانية، فكيف للأسبان أن يعرفوا تفاصيل الدوري الأشهر عربياً رغم مغادرتنا لقرطبة منذ تسعة قرون؟!.
يسجل الاتحاد محترفيه غير السعوديين في وقت نسمع فيه عن عقوبات ستطال النادي منذ مواسم عدة، وهذا هو الواقع في المواسم الأخيرة شكاوى بالكوم ضد الاتحاد يتم تأجيلها ولا نعلم من المسؤول هل هم الرفاق في الداخل أم هم الرفاق في الخارج.؟!
أم سعد الصغّير الذي أوجع مسامعنا بـ \"هاتوا الفلوس اللي عليكم\" ليدخل علينا بحماره بعد أن مارسنا معه ومع أمثاله الصمت، فكم من حمار سيدخل علينا بعد حمار سعد الصغّير.
وهاهو النصر يصطدم بجدار الاتحاد المتين ويتم رفض قيد الدوخي في كشوفاته بحجة حق الاتحاد في الصفقة رغم أن مشوار الألف خطوة الذي صنعه العويران سعيد في العام 1994وضح حداً للفروقات بيننا وبين بليجكا إذا كان بن ناصر يعتقد بأن هناك فرقاً في اللائحة هنا وهناك.
للأسف ما هو معلن يثير الفضول والريبة يخرج رئيس احد اللجان مع من نصبه الاتحاديون شيخاً ويقول في الاتحاد ما لم يقله مالك في الخمر، وتمر الأيام ونكتشف فيما بعد بأن للاتحاد ماليس لغيره، كما هو حال سعد الصغير مع الغناء.
فقط في قاموس الاتحاديين ستجد نادينا تضرر، ونادينا تعرض لحرب شعواء، وفي النهاية ستكشف الحقيقة بأن جيل بريك، والسبيكا، وصبحي، وعبيد لا يمكن له تحقيق الأحلام حتى ولو نام الاتحاد طوال الموسم، بينما نجوم من نوعية تشيكو هي من قادة الاتحاد لأن يستيقظ أخيراً ورغم ذلك لازال للبكاء بقية.
…مخرج
يطالب الاتحاديون من الوحدة التنازل عن رقم واحد في شعارهم الجديد لأنهم أصحاب أولوية كما يزعمون، وبذات الطريقة نطالبهم بالتنازل عن اللون الأبيض المقتبس من شعار الأهلي في وقت لم يكن في كرة القدم نظرية الألوان الثلاثة ولا الطقم الرديف.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *