[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]
قبل فترة كتبت في زاوية مقالي “على مسؤوليتي, الأهلي في طريقه لكسر الاخفاق والعودة مجددا للبطولات\" , وبالفعل تحول هذا العنوان إلى حقيقة بعد ان اثبت الاهلي من خلال الأداء في الدوري بمستوى أذهل الكتاب والنقاد وأكدوا عودة روح الأهلي من جديد , ولكن بالأمس عاشت الجماهير الأهلاوية مشاعر ومشاهد متناقضة خلال مباراة الأهلي ونظيره (هجر) في انطلاقة مشوارنا ببطولة ( كاس ولي العهد) .مابين التشاؤم والقلق في الشوط الأول الذي شهد تفوقاً أهلاويا وبين عودة الروح والتفاؤل بعد انتفاضة الشوط الثاني والإضافي وتسجيل هدف التعادل لهجر ، وكبر الطموح في الفوز وفق ما شاهدناه في لحظات اللقاء الأخير للمباراة من خلال ركلات الترجيح التي ختم بها اللقاء . وعلى الرغم من إن الكثير من محبي الأهلي كانوا من القلقين على وضع الأهلي اعتباراً من مباراة الأمس بسبب الكثير من الظروف المسبقة له ، و لكن اعتقد إن المحصلة كانت نتيجة جيدة بالنسبة للأهلي وخصوصاً أن هذا الفوز حقق شيئا ايجابيا لنا ولن أبالغ في قولي بأنه كان بالإمكان تقديم أفضل من ذلك لو استثمرنا بعض الفرص المهمة والضائعة ، النتيجة تعتبر ايجابية لنا من وجهة نظري ,ورغم ذلك نتمنى من الجهازين الإداري والفني في الأهلي الأول بقيادة المدرب (ميلوفان )العمل على تصحيح الأخطاء الكثيرة التي حدثت خلال اللقاء الفائت,والجميع يدرك بأنه ليس في كل مرة سوف نستطيع تعديل تأخرنا من كل لقاء ,فحصول الأهلي على التأهل الي الدور القادم بهذا المستوى ليس بالانجاز الذي يحسب للفريق ويعطي انطباعاً إننا قادرون على تخطي الباقي من مجريات البطولة .حقيقة إذا كان العمل في الأهلي يسير بالبركة (حبة فوق وحبة تحت).فأننا بالتأكيد لن نصل في النهاية إلى نجاحات نسعى إليها ونريد تحقيقها وخاصة ان اللاعبين يلعبون المباراة ويريدونها أن تنتهي بسرعة وكأنها حمل ثقيل عليهم.
وقفات سريعة
ترتبط وتتأثر الحركات الرياضية بالقيادات الموجهة للإمكانيات المنفذة للمجهودات, و (سلطان بن فهد بن عبد العزيز) قيادي ناجح أعطى نموذجا حيا ودليلا صادقا على أهمية الإدارة في العمل الرياضي،خلال عهده فقد استطاع في سنوات قليلة أن يسير بالرياضة في المملكة والعالم من إثبات الوجود إلى منطقة التواجد الحقيقي والفعال المترجم الي نجاح فعال .ومن توازن محكم الى واقع استحق معه التكريم قولا وفعلا ,خسرنا سلطان بن فهد بالاستقالة ولكن كسبنا صوتا عربيا وسعوديا في ظل الاخفاق والتجاهل .
– فاز الرائد وانطلق إلي التأهل بعد ان هزم بعض الكبار وأحرج البعض الآخر.
