كان النبي الرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته اذا جاء الغيم والمطر جلس وقام وقعد ودخل وخرج عليه السلام والتحية والبركات خوفاً من ذلك الغيم والمطر وعند هطول الامطار بهذه الكمية تقول اللهم حولينا ولا علينا المطر الذي هطل في ايام العشر من الحج قبل العام كان كارثة جاء على الناحية الجبلية الشرقية وكان مدمراً بسبب البيئة وهذا المطر اليوم كان على الناحية البحرية من شارع فلسطين النافورة الى الشرفية والجبلية وغيره وكان اكثر قوة من قبل العام الا ان اثره اقل بسبب البيئة ولاحظنا استفادة العمال الفقيرة والضعيفة مثل تنجيد السيارات واصلاح السيارات والونشات والايدي العاملة وغيره وكما كان على بعض التجار الصغار والاقل من الوسط تلف في ملابس البيع وغيره وكل ذلك بسبب عدم وجود الاموال الطائلة للمشاريع فبضع مليون ماذا تعمل في البنية التحتية من صرف مياه او جلب مياه تحلية لمشروع مثل مخطط الصالة الشمالية لسباق السيارات والدراجات النارية العالمية كنموذج لحي الامير الوليد بن طلال العالمي للتجمع والسباق والشباب كمتنفس وراحة وترفيه للرياضي وغيره. لذا كان يجب على التجارة الكبار دفع الاموال للقيام بمشاريع البنية التحتية. انظر الى اليابان توجد لديهم ثمانية ادوار لمرور السيارات والدور الارضي فقط للبنية التحتية، انظر الى شرق جزر شرق اندونيسية المطر طول اليوم وطول العام وتصرف اول بأول ولا يتعطل الطريق ولا تتعطل المدارس بل نجد ان في الدوائر الحكومية وضع نظام الحضور والانصراف بالبصمة الكهرومغنطيسية وبصمة العشر اصابع وبصمة العين وبصمة الوجه جميع هذه التقنية من اجل هذا لا يوافق ولا يلائم بيئة المملكة العربية السعودية لان مشروع البنية التحتية وغيرها من الالتزامات مثل الشريعة والانظمة والعادات تختلف عن الخارج في البلدان غير المسلمة وبلدان والاجانب فهذه التقنية مطابقة لهم تماما ولا تنطبق علينا اطلاقا بل تصير العملية بيروقراطية مجرد حضور وانصراف مما يؤدي تقاعس واحباط والخروج عن المنطق فعلينا مراعاة هذه الامور كلها والمرتبطة مع بعض من روابط قوية وبيئية واجتماعية وشرعية ثم ان التعاقد للمشاريع مع شركات من خارج المملكة افضل تكون دائما من الشركات داخل المملكة وذلك نظرا لامكانية المطالبة بهم دائما طيلة السنوات وطيلة المشاريع.
د. نزار جميل شقدار
