الأرشيف المنبر

لأنه هكذا

1) هذه عائلة صينية مكونة من أب وأم واثنين من الأبناء حيث إن هناك في الصين الولادة لديهم مقننة وكل شيء عليه حسبة وحسيب.
2) الابن الأول: كريم وشجاع ويحب أن يغامر والابن الثاني سوف تعرفونه من خلال الأب.
3) كان الأب دائماً يدعو لابنه الأول ليل نهار ونهار ليل لا يكل ولا يمل فهو عرف وبصر بذلك الابن تماماً لذلك فهو متخوف من كرمه القريب للاسراف ومن شجاعته القريبة للتهور ومن مغامراته التي تسبب له القلق.
4) فهو دائم ما يضع يده على قلبه من أن يأتي له أحد من افراد القرية شاكياً له من ابنه أو أفراد الحكومة.
5) لدرجة ان امرأة ابنه الاول دائمة الشكوى منه وتقول لابيه لماذا (لا) يكون مثل ابنك الثاني ولماذا ولماذا.
6) ومرة قال الخادم للأب: سيدي أراك دائماً وأبداً تدعو لابنك الاول وترسل من ورائه من يترصدون اخباره أولاً بأول وتخسر ما تخسره في ظل ذلك وتريده كما تريد بالقلم والمسطرة والمسألة يا سيدي ليست هندسة دقيقة.
(7) وأراك يا سيدي (لا) تدعو كثيراً لابنك الثاني بالرغم من انه تحيط به الشائعات والاقاويل وانه يؤجل في البت في الأمور والمواضيع المهمة والحاسمة.
(8) قال له الأب الصيني:
عرفت ما عرفت عن ابني الاول.. ولكن ابني الثاني فهو حافظ نفسه من نفسه على نفسه فلن تخاف عليه من الشائعات لانه غامض الوضوح واضح الغموض ولن تخاف عليه من الفتن والمرأة والفقر وكثير من الأمور لأن تركيبته عجيبة غريبة..
9) قال الخادم كيف تركيبة عجيبة غريبة قال الأب للخادم: فهو يجمع بين: فلسفة وشك وخيال وحذر وعناد وعزلة وعقدة ووضوح الغموض وغموض الوضوح.
10) إذن فهو حافظ نفسه من نفسه على نفسه.
حسابات بلا أرقام:
* هناك ثورة بين أصحاب الذنوب الظاهرة وبين أصحاب الذنوب الخفية.
* قد يكون أساس (التنازل) هو الاختيار.

زايد صالح العسل – جدة
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *