الأخيرة

كيف ساهمت المملكة في اعتماد (العربية) أمميا؟

واشنطن ـــ وكالات

كشف موقع الأمم المتحدة تفاصيل اعتماد المنظمة الدولية للغة العربية كلغة سادسة لها بعد الإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية.

وقال الموقع الرسمي للأمم المتحدة: إن العربية أكثر لغات المجموعة السامية تحدثاً، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، ينطق بها أكثر من 422 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة؛ كالأهواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا.

و في 18 ديسمبر 1973 اعتمدت اللغة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 3190 في دورتها الـ28 لتكون بذلك إحدى اللغات الرسمية الست في الجمعية العامة والهيئات الفرعية التابعة لها.

وأصبحت العربية في 1 يناير 1983 لغة رسمية في مجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بناء على قرار الجمعية العامة 219 في دورتها 35 المؤرخة 17 ديسمبر 1980، الذي نص على أنه يتعين بموجبه أن يُصبح جهاز موظفي العربية في حجم جهاز موظفي كل من اللغات الرسمية ولغات العمل الأخرى،

وأن تتمتع اللغة العربية بنفس الوضع الممنوح للغات الرسمية ولغات العمل الأخرى. كما طلبت من مجلس الأمن إدخال العربية لغة رسمية ولغة عمل، ومن المجلس الاقتصادي والاجتماعي إدخال العربية لغة رسمية في أجل لا يتعدى 1 يناير 1983.

ونوه أستاذ القانون الدولي، الدكتور أيمن سلامة، الى أن حرب أكتوبر، وقرار الملك فيصل، بوقف إمداد الغرب بالبترول عجلا بفرض العربية كلغة رسمية في الأمم المتحدة ومنظماتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *