المهلة التصحيحية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين فرصة ذهبية لمن أراد أن يكون عاملا ومواطنا في نفس اللحظة، من منا لا يريد أن يشارك في تنمية هذا الوطن!
أعطى الكثير لأبنائه ألا يحق لنا أن نعطيه من جهدنا ووقتنا بل وحتى من أموالنا، نريد أن نعمل على تصحيح وتجديد أفكارنا وطبيعة أسلوب حياتنا.
المهلة التصحيحية جلبت الكثير من الوظائف الشاغرة، التي كان يشغلها عمالة متخلفة من عدة بلدان استفادت من خيرات هذا البلد الشي الكثير والكثير.
لماذا أيها المواطن السعودي لا تريد أن تستغل هذه الفرصة وتنتزعها بل وحتى تسترجعها بعد سرقها العامل المتخلف! نعم سرقوا أعمالا مهنية ليس لهم حق فيها، وللأسف نحن من تسبب في ذلك، تركنا العمل الشريف، وذهبنا نتحجج بعدم توفر وظائف بل أكاد أجزم أن العطالة والبطالة نحن من تسبب بها إضافة إلى تواجد الكثيف للعنصر الأجنبي.
في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أكل أحد من بني آدم طعاما خير له من ان يأكل من عمل يده، إن النبي داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده.
أين نحن من تطبيق هذه السيرة العطرة وهذه القدوة الصالحة في الحياة والمعيشة؟! لماذا لا نأكل من عمل أيدينا ونجد ونجتهد في الحصول على لقمة العيش الكريمة بأي طريقة كانت، وهناك فرص كثيرة لا تعد ولا تحصى، اكتشف نفسك أنت بارع في أي مهنة، لا بد لك أن تعرف نقاط القوة لديك، لكي تعرف أين تذهب ولا بد لك أن تعرف ما تريد لتحصل على ما تريد.
ركز في هدف واحد، وعاهد نفسك على أن تحققه، لابد أن يكون لديك رغبة في الوصول لعمل ما أو منصب ما، ثم بعد ذلك عليك أن تخطط، وبعد ذلك عش التجربة بالتطبيق ثم بالعزيمة أولا وأخيرا.
ستفشل في بداية الأمر ثم ستفشل وستفشل لكن إياك أن تقع في فخ اليأس وتترك ما بدأت به، لأنك سوف تكون قريبا من النجاح، اجعل ذبذبات وترددات روحك عالية وتنفس بعمق.
فيصل سجد
