الدمام- حمودالزهراني ..
بغض النظر عما صاحب لقاء النصر والوصل خليجياً في لقاء إياب النصف نهائي والذي أقيم في دبي وخسره النصر بركلات الترجيح وضاعت عليه فرصة الوصول إلى النهائي الخليجي وسط أحداث وضرب وركل ورفس وبصق بين طبيب النصر وجماهير الوصل التي ضربت بالروح والأخلاق الرياضية عرض الحائط وشوهت صورة خليجية جميلة ..المهم النصر الذي عرفناه للأسف الشديد أن اللاعبين ذهبوا إلى الإمارات لخوض لقاء الإياب وهم ضامنون الفوز ووضعوا التأهل في جيوبهم وكان لهم الخروج المر والحزين ولم يقدم اللاعبون مستواهم المعروف من البداية حتى النهاية، فالدفاع شوارع والوسط تائه والهجوم ضائع والحارس راضي لم يوفق في الذود عن مرماه وولجت شباكه أهداف لا تأتي من حارس مبتدئ وكان أمام لاعبي النصر فرص عديدة قبل خوض الإياب وفرص بالكوم خلال المواجهة وشاهدنا الانفرادات والأنانية الهجومية بين اللاعبين أنفسهم حتى أن اللاعبين افتقدوا للثقافة الميدانية وظهر التهاون النصراوي حتى في ركلات الترجيح والتي اخفق الفريق في تسجيل ركلتين نفذتا بعنترية وضاعت بذلك الآمال الصفراء ويغادر النصر بطولة جديدة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقها وكان ثمن الخروج غالياً وغالياً جداً وتحولت الأفعال إلى أوهام بعد أن توقفت لغة الكلام أمام النصراويين وكان الصمت الرهيب .
وكل بطولة والنصر بخير بعدما تحولت وأصبحت كل المواعيد وهم وجماهير الشمس طالما رددت ياليل مطولك .
