واشنطن – رويترز
تسافر وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للقيام بجهود دبلوماسية جديدة تهدف الى وقف اراقة الدماء في سوريا.
ومحادثات كلينتون يوم غدٍ السبت في الرياض مع وزراء خارجية دول خليجية سوف ترتكز على اقتراح سلام من كوفي عنان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية. وهي أحدث جهود للوساطة من اجل التوصل لنهاية بالطرق الدبلوماسية للقتال المستمر منذ أكثر من عام بين قوات الرئيس بشار الاسد ومعارضي حكم عائلته الممتد منذ عدة عقود.
ويتوقع ان تستخدم كلينتون اجتماعا خاصا بشأن سوريا في اسطنبول يوم الاحد للضغط على المعارضة المنقسمة لكي توحد صفوفها. وبدون هذه الخطوة لا توجد فرصة تذكر لان يتمكن معارضو الاسد من الاطاحة به بدون تدخل عسكري أوضح الغرب مرارا انه لا يريده.
وبينما تحدثت تقارير عن قبول الاسد خطة عنان المكونة من ست نقاط من حيث المبدأ فان القتال استمر في سوريا عندما قصفت القوات الحكومية مدنا في انحاء البلاد واقتحمت قرى مما أجبر الالاف على الفرار.
وقال مايكل اوهانلون الخبير العسكري بمعهد بروكينجز ان اسلوب حكومة اوباما ازاء الازمة في سوريا سوف يستمر في ان تكون سمته \"القلق والتحرك ببطء\".
وفي الوقت الراهن على الاقل فان البيت الابيض يبدو مهتما بدرجة أكبر بمخاوف من ان أي تدخل عسكري يمكن ان يجذب الولايات المتحدة الى صراع فوضوي اخر في الشرق الاوسط أكثر مما يهتم بدعوات منتقدين جمهوريين مثل جون ماكين الذي يطالب بموقف امريكي ذي صبغة عسكرية أكثر.
