دايم السيف ..أمير الثلاثة،خالد الفيصل في زحمة العطاء انهالت الألقاب وبقيت وميضاً في سحابة حبلى في سماء خالد الفيصل الشاعر الذي كلما حاول الشعراء منافسته أدركوا أنهم يقلدونه مع المفردات الشعرية،له علاقة تجاوزت مراحل العشق وانقادت له بعد ذاك الكبرياء العصي إلا على عمر ابن أبي ربيعة أو امرئ أوالمتنبي وسخرها مفاتن في مفاصل الكلام تأسر الذائقة وتستولي على الإعجاب،عندما قرر سموه اعتزال الشعر بحجة عدم التجديد،ولأن كل مايقال ماهو إلا تكرار لذات القصيدة وفتح الباب على مصراعيه لحبس الشوارد المرتجلة التي تميزه مثل:
حتى ولوكان خطك شين
أجمل من الخط تعبيره
والكثير الكثير من نتاج مفاعله الشعري..قلت عندما لوح بالاعتزال ألما وحزنا..
شعر- راشد بن جعيثن
ياسيدي ياسيد الشعر زعلان
منك وعليك اليوم جا يشتكي لك
هز اعتزالك راسيات بالأوطان
فكر وخله بين عدلك وميلك
الشعر ماله ذنب والحق برهان
شهوده جماهيرك بجيله وجيلك
جواهر يفخر بها عذب الألحان
ويجرح بها قلوب المحبين سيلك
أترك سحابك يمطر الشعر ودان
تزهر به فياضا ضماها يخيلك
الله واكبر هاجس الشعر سلطان
لوما تجي له يابوبندر يجي لك
قصايدك لمدلل الشعر عنوان
لوما استملته-كبريا-يستميلك
تسقيه من فايض حنانك بالألوان
ومايسبق الا فالمضامير خيلك
شواردك عنبر زباد(ن) وريحان
وماهو بهيل الناس أبد مثل هيلك
مداخنك فواحة دخون وجدان
أكرم وسقها لأجل يكمل جميلك
كلمة حول النص شواردك
