أم الدنيا الأرشيف

كلمة المحرر .. شكراً لـ (حكيم العرب)

شاكر عبدالعزيز
لم تكن هذه المبادرة السعودية الكريمة التي طرحها “حكيم العرب” وقائد الأمة الاسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمستغربة فخادم الحرمين الشريفين وهو اول من ينادي بالتضامن والوحدة العربية وحريص على ازالة الخلافات العربية / العربية.
فخادم الحرمين الشريفين يعيش هموم امته في ليله ونهاره .. ولقد تابع يحفظه الله تحقيق مبادرته لتنقية الاجواء بين القاهرة والدوحة والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح والتوفيق.
وكل الذين اتصلت بهم في مصر من المسؤولين والاعلاميين والصحفيين والعاملين في القنوات الفضائية رحبوا بهذه المبادرة الغالية من زعيم وقائد عربي اصيل يعرف هموم أمته.
لقد رحبت الرئاسة المصرية والحكومة القطرية بالمبادرة واكدتا الالتزام بها وايضا رحبت بهذه المبادرة الكريمة كل دول الخليج العربية وفي مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين.
اما على الجانب الشعبي فقد وجدت ترحيباً كبيراً بهذه المبادرة من رئيس هيئة الأمر بالمعروف في المملكة ورئيس ديوان المظالم واساتذة الجامعات السعودية والكتاب والصحفيين وغيرهم.
وعلى الجانب العربي كانت الجامعة العربية وامينها العام الدكتور نبيل العربي اول من اكد اعتزازه بهذه المبادرة التي تجمع شمل العرب والتي تأتي لرأب الصدع وطي صفحة الخلافات.
في مصر .. كانت رنة الفرح كبيرة فجميع القنوات الفضائية المصرية الرسمية والخاصة بثت الخبر في صدر اخبارها المصورة مع صور الرئيس السيسي وهو يستقبل رئيس الديوان الملكي السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين خالد بن عبدالعزيز التويجري والشيخ محمد آل ثاني ممثل امير قطر وهي كانت كما يقولون (فاتحة خير).
فليس من المقبول ان يكون هناك خلافات او قطيعة (بين مصر وقطر) لقد رحبت جميع اجهزة الاعلام المصرية بالمبادرة ورحب بها الاعلاميون والصحفيون ورحب بها الازهر الشريف ورؤوساء الاحزاب المصرية.
وزادت محبة خادم الحرمين الشريفين في قلوب كل المصريين وعرفوا انهم في قلبه وفؤاده فهم يبادلونه حباً بحب .. وسوف يظل “حكيم العرب” دائماً وابداً هو العين التي لا تنام تحرس “التضامن العربي” وتعمل على تعزيزه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *