الأرشيف الرياضة

كفاية خطب

محمد صالح باربيق

وضع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل يده على الجرح الوحداوي عندما عرف بأن في الوحدة ( الكلام أكثر من الفعل ) ولم يعد هذا الكيان بحاجة ماسة إلى المزيد من إلقاء الخطب والكلمات المنمقة والعبارات الرنانة بقدر حاجته إلى عمل مقنن وخطط مدروسة وأفكار جديدة تعيد الوحدة إلى سابق عهده للمنافسة على البطولات وقد اقترح سموه تكوين لجنة لدراسة أوضاع النادي والدفع بألعابه نحو البطولات والبحث عن دخل مادي ثابت يغذي خزينة الوحدة بشكل سنوي حتى لا تتكرر مأساة الفقر المدقع التي يعاني منها هذا الكيان على مدار السنوات الماضية وهذا ما يفرض على اللجنة أن تبحث في أجندة اجتماعاتها وتضع أولوية العمل تحت شعار ( كفاية خطب ) وحان وقت الجد للعمل بكل ولاء وإخلاص ومنتهى الأمانة والنزاهة للارتقاء بمستوى الوحدة من كل الجوانب وان كنت أرى بأن الفترة الزمنية التي حددها دايم السيف للجنة تعتبر كافية جدا لتقديم خطة عمل ووضع برنامج زمني دقيق لتنفيذها ولو ترك الأمير خالد الزمن مفتوح للجنة ربما يتعطل مشوار انجازها و تذهب خططها وتصبح في طي النسيان أسوة بالعديد من اللجان السابقة التي انتهت قبل أن تبدأ لكن حنكة سموه وخبرته الإدارية وبعد نظره وذكائه الخارق وضع حد زمني للانتهاء من أعمال اللجنة وتقديم تقرير شامل لسموه عن كافة الخطوات والطرق والاستراتيجيات والبرامج التي تساهم في إيجاد دخل ثابت للوحدة يرفع من مستوى ألعابه وتطوير أساليبه الإدارية والفنية وليت هذه الزيارة جاءت في فترة سابقة حتى تكون نتائجها ايجابية أكثر وتجد التفاعل المثمر معها للخروج إلى حيز التنفيذ وان كنت أرى بأن أطراف هذه اللجنة وعدد من أعضائها الموقرين سوف يستثمرون توجيهات سموه والعمل بها لما فيه مصلحة الوحدة وآمل أن لا تكون هناك عقبات ومعوقات تقف في طريق اللجنة وان تضع إدارة الوحدة ورئيس أعضاء شرفها أيديهم بأيدي اللجنة لكشف كل الأوراق والمستندات بصورة صحيحة والعمل بنية صادقة وحسنة لما فيه مصلحة هذا الكيان .
وقفة للتأمل

*** لو تعامل رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة مع متطلبات اللجنة بشفافية ووضوح ومصداقية وعرض عليها احتياجات النادي من الجانب الإداري والمالي والفني ومتطلباته وميزانيته المالية والمعوقات التي تعترض طريق الوحدة سوف يكون لهذه اللجنة دور فعال ونتائج ايجابية مثمرة أما إذا كان هناك غموض في التعامل ولف ودوران حول الحقائق فلن تؤتي هذه اللجنة ثمارها حتى لو استمرت تعمل على مدار السنوات القادمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *