ملامح صبح

كــلمــة حول النص .. بقـايا رتـابة

شعر-أحمد الزرعوني
رؤية – د.سليمان السناني
الكتابة عن الشعر أصعب أحياناً من كتابته، والشاعر الذي يجذبه هذا الهاجس المؤرق غالباً ما يتورط في(التقريرية)وإن حاول الهروب منها، وهذا ما عاناه الشاعر في هذا النص،فلديه من البراعة ما يساعده على كتابة الشعر الخالص،لكنه في مواطن عديدة يسهب في الشرح فيربط بيتاً بآخر حتى تكتمل الفكرة،الشاعر رغم جميع ما سبق مخلص للشعر الحقيقي،منحاز له ويمثل ما يدعو إليه تمثيلاً صادقاً في مجمل أبيات النص،الذي بدأ بسؤال وختم بإجابة لم يجعلها قاطعة حتى يترك الباب موارباً لمزيد من التأويلات،وهي نهاية مفتوحة منحت القارئ بُعدا تخيلياً وأجّلت الإجابة حتى إبهارٍ آخر..
عنـدي تساؤل..ينتـخي بالإجـابة
سبّـة هـبوط الذائـقة مـن فعل مَـن؟
أسمـع قـصايـد مـن بقـايا(رتـابة)
يزحـف لها جمـهور ثايـر ومنجـنّ؟
ما وقّـف الإحـباط عـنـد انعـجابـه
المشكلة!!الافكار مستـوردة مِـن
المبدع اللي للأسف (من درى به)
مُهمَل وفكـره نافس الأنس والجـن
غنـّى الـجـريح وصفّـقـوا للـربـابـة
حـزنه فسيـح وضيّقت خاطره:غَنّ
نـزف الفـَرايد من دواعـي..عذابه
يـوم القـصايد تنشر بواسطة (بِن)
لو ينحـصر(فـن الكِـتابـه)بـ لابــه
أويقتصر الابداع في عامل السن
لا يفــني الموهــوب زهـرة شــبابـه
ليـه يْـتعنـّى والشعـر ينـورث عــن
سطحـيّــةٍ تغــزل(عـقال)التشابـه
ويمـيّـله تافـه على (غتـرة الفــنّ)!!
يا آل بيت الشعر!! حنّا الصحابه
هالهرطقة للـ{بوح} والفن للـ(كَـنّ)؟
أحيـان..أفكّـر أرتقـي بالكـتابـة
واتعـوّذ مْـن الفلسـفة واقـنع بـ أن:
بعـض الفـرايد لو تكـون السحـابه
وتمطر على جدب الأحاسيس وتمنّ
تبـقى غـرابة..والبـلا فـي الغـرابـة
انْـها عـدوّ المجـتـمـع،طـالمـا لـَــن
تظفر سوى (لـ ابن السبيل) بحَرابة
والذنب !! ذنب اعلامنا أغلب الظن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *