كتب: أحمد صبحي
أكد وزير خارجية السودان علي أحمد كرتي، أن الحركة الشعبية بقيت على 30 ألف جندي داخل ولايتي كردفان والنيل الأزرق بعد انفصال الشمال عن الجنوب، وفشلت الحكومة السودانية الشمالية في تطبيق الاتفاقيات المبرمة بين الشمال والجنوب لحفظ الأمن والسلام في هذه الولايات.
وأضاف كرتي خلال حواره لبرنامج \"بلا حدود\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن الحركة الشعبية هدفت من بقاء هذه القوات التابع له في ولايات الشمال السوداني إلى تكوين جنوب سوداني جديد ويتأذى الشمال من إرهاب هذه القوات، مشيرا إلى أن مفوضية التقويم والتقدير بالسودان ناشدت الحركة الشعبية لسحب هؤلاء الجنود أو تسريحهم لعدم نشوب أزمة بين الشمال والجنوب السوداني.
وبين أن الحكومة السودانية قررت تقديم حسن النية بعدم الدخول في حرب مع جارتها الجنوبية في الوقت الحالي لإعطائه فرصة لتحقيق السلام ونزع المعدات العسكرية من ولايات الشمال السوداني برعاية مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج (DDR).
وأكد أن حكومة شمال السودان لم تمنع 30 ألف سوداني جنوبي من العودة إلى جنوب السودان التي جمعتهم الحركة الشعبية للتصويت في الاستفتاء لصالح الانفصال،كما يرى أن رئيس السودان عمر البشير حرص على تحقيق مطالب شعب جنوب السودان بإجراء استفتاء حر ونزيه بشهادة المراقبين الدوليين ووكالات الإعلام، وبالتالي فإن شمال السودان ليس لديه نية الحرب بل الجنوب هو من يمتلك هذه النية.
كرتي: الشمال افترض حسن النية في الجنوب السوداني
