كتب: عمرو مهدي
أجمع الكثير من الكتاب ونجوم الإعلام والثقافة والسياسيين في مصر على أن رحيل الكاتب المصري الكبير سلامة أحمد سلامة يشكّل ضربة موجعة ليس للإعلام المصري فقط ولكن للإعلام العربي بشكل عام، حيث كان الفقيد يشكل أحد القامات الصحفية التي جعلت من القلم سلاحاً حراً يحارب الفساد مهما كان مرتكبوه دون خوف، وقد جاءت آراء الكتاب والمثقفين للتأكيد على مدى الخسارة التي مُني بها الوسط الصحفي لرحيل العملاق الكبير.
في البداية أكدت الإعلامية فاطمة ناعوت حزنها على رحيل الكاتب الكبير
وقالت: لمَ تخسر مصر رموزها في أشد لحظات احتياجها لهم؟ متى تصنعين يا مصر سلامة أحمد سلامة جديدًا؟ نثقُ في أنك منجم كنوز لا ينضب، لكنها اللحظة الحرجة.
أما الكاتب يسري فودة فأكد أن سلامة رحل تاركا إرثاً من الأخلاق حين عزت ومن الحصافة حين اهتزت ومن الشجاعة حين كان لها ثمن. وأشار إلى أن سلامة عمل في مؤسسات إعلامية كانت خاضعة للنظام السابق إلا أنه حافظ على توازنه كصحفي حر قائلا: أُرغم على خوض بحر من القاذورات واستطاع أن يخرج منه وهو يفوح عطراً.
وقال عضو مجلس الشعب السابق الدكتور عمرو حمزاوي: رحم الله الأستاذ سلامة أحمد سلامة، قلم الضمير والإنسانية والتسامح وحب المساواة. تعلمت من كتاباته ومنه الكثير. ستفتقده مصر في لحظة صعبة.
وأكد الإعلامي الكبير حمدي قنديل أن الصحافة المصرية ستتأثر كثيرا برحيل سلامة وقال: صحافة الغد لن تكون كصحافة الأمس بعد رحيل سلامة ..ذهب الرجل في الوقت الذي تحتاج فيه مصر إلى الاتزان والحكمة ..
بينما أبدى القيادي الإخواني عصام العريان حزنه على رحيل أحد أعمدة الصحافة العربية، مشيرا إلى أن مصر فقدت سلامة في زمن عزت فيه الأقلام المحترمة والموضوعية، مؤكدا أن رحيله خسارة كبيرة.
جدير بالذكر أن الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة رئيس تحرير صحيفة الشروق اليومية قد وافته المنية الأربعاء الماضي عن عمر يناهز 80 عاماً، وكان سلامة قد شغل في وقت سابق منصب مدير تحرير صحيفة الأهرام لعدة سنوات، كما تولى رئاسة تحرير مجلة \"وجهات نظر\" قبل أن ينتقل إلى رئاسة تحرير صحيفة الشروق.
