جدة..الثقافية
صدرت المجموعة القصصية الثالثة للقاص أحمد القاضي بعنوان (هنا وقعنا.. هنا أحسن ) مارس 2011عن دار أزمنة للنشر.
وقد ضم الكتاب بين دفتية عشرين نصا قصصيا قصيرا جدا
كتبت كما يقول مؤلفها بين عامي 2007- و2010
هنا بعض نصوص المجموعة
أهازيج كنبة
وقوفا نحو قاع الحكاية تستل حشرات بين معكوفين أحدهما أنا والآخر هذه الكنبة التي لا تريحني بقدر ماتشعرني بعمودي الفقري وآلامه وحشره لجسدي النحيل على تنجيدة ردئية ربما تناسب المبلغ المدفوع من عاطل يتحسس المال كمن وجد عزيزا
وحتى لو أحرقت هذه الكنبة لن اندم كثيرا
كنبة لعينة لو أتشجع لمرة واحدة وأزيحها من منتصف الصالة.
آخر الشرفاء
وزغ لا يشارك أقرانه عملية السلب والنهب من مستودع الأغذية الرئيسي خلف دولاب المطبخ.
كان يرمق أقرانه ويذكرهم بالمحرم والممنوع والعادات والأعراف ، لكن الوضع بالنسبة لهم تغير
فالعادات والتقاليد تفهم بحسب الزمن كما أخبره أعرفهم بها وقيل له من آخر أن- كبير الوزغان- أخذت حصة الأسد من كل شيء يعني أن المحاصصة قائمة وليس هناك- قانون – بمعنى الكلمة
وزغ متبطر على النعمة.. خذ مع الآخذين يا أهبل
يعني أنت آخر الشرفاء.. كان هذا تعليق وزغ عرف بالأذكى ويعمل بعدة مهن منها الصحافة.
كانت يمامة واقفة على شرفة المطبخ تحاول استراق محادثة،دخل خالد فرآها وأحدث جلبة مفتعلة فطارت الحمامة وتفرق نفر – الوزغان- تقدم بصوت مسموع نحو الثلاجة أخذ منها تفاحة وقضم نصفها الأعلى مرددا شطراً من أغنية أحبها كثيرا تقول
