جدة- حميد الخضيري
تحول بعض الكتاب الرياضيين الذين يتناولون الشأن الاتحادي بشكل يومي لمعارضين لقدوم مدرب الفريق الجديد مانويل جوزيه بعد أن كانوا مرحبين بقدومه في عهد إدارة سابقة ، وهذا يثبت بحثهم لمصالحهم بغض النظر عن مصلحة النادي بشكل عام حتى أن أحد الكتاب عندما تم طرح اسم مانويل خلال الجلسة الشهيرة المعروفة لرئيس النادي على مرافقيه وصفه ذلك الكاتب بضربة المعلم وليت ذلك الكاتب يسوق لنا المبررات التي جدت كي تجعله يعارض حاليا قدوم المدرب ويحكم على فشله قبل معرفة نتائج عمله ولعبه مباريات على الأقل الودية لكي يصدر هو وغيره حكمهم المبكر بالفشل للمدرب ولكن جماهير الاتحاد كشفت أصحاب المصالح وبات محكوماً عليهم بالفشل فلن يستمع لهم إلا من هم على شاكلتهم وهؤلاء يمثلون أقلية من جماهير الاتحاد وتأثيرهم محدود بل مع تحقيق النتائج المتوقعة للفريق سوف يتركون خفافيش الظلام دون النظر لما يطرحونه كونهم فاقدي المصداقية .
