الثالث من مارس “اليوم العالمي للكتاب” تذكرت ما كانت عليه احوال “مكتبة المدرسة” حتى ما قبل ربع قرن عندما كانت المدارس تهتم بوجود المكتبة حتى في المباني المستأجرة بل كان لها امين ومسؤول وكان الطلاب يتسابقون على استعارة الكتب والقصص وكانت الوزارة تبعث عددا كبيرا من القصص والكتب للمدارس وتؤمن المدارس عددا آخر وارتبط الطلاب بالكتاب سنوات بل كان منظرا جميلا جلوس المعلم ويسجل في سجل الاعارة للطلاب وهم يقفون يختارون الكتاب ويساعدهم المعلم في ذلك بل ويوقعون على المحافظة عليه وإعادته سليماً وكان بعض المعلمين في مواد التعبير والقراءة يحول الحصة الى سؤال للطلاب ماذا قرأت في الكتاب الامر الذي عود الطلاب كثيرا على التعبير وابداء الرأي لكن كل ذلك انتهى واقفلت مكتبات المدارس بل ان المكتبات العامة في المدن التي تعمل على فترتين واصبحت تابعة لوزارة الثقافة والاعلام بعد ان كانت تتبع وزارة التربية والتعليم.. هذه المكتبات لا تجد زواراً سواء من الرجال او السيدات رغم توفر قاعات الاطلاع ووجود موظفين لاستقبال الزوار.. من يعيد للمكتبة دورها في المدرسة والبيت الذي اصبح الكتاب فيه للعرض والزينة؟.
كانت.. هناك مكتبة
