[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] عبدالرحمن الفلاج [/COLOR][/ALIGN]
* خروج الاتحاد والأهلي من بطولة كأس ولي العهد فرصة كبيرة للناديين الكبيرين لإعادة ترتيب الأوراق ولم الشتات والبحث عن مكامن الخلل في صفوفهما.
* صعود الفيصلي إلى المراكز المتقدمة في دوري زين وتحقيق العديد من المفاجآت يجعلنا أن نقول لا كبير في كرة القدم ، ومن يعمل يحصد الثمرة ، وقد استفاد الفيصلاويون من الدروس السابقة.
* لغة عبدالرحمن بن مساعد في كسب ما يريده ظناً منه إنه حق ناديه ، وضعت علامة استفهام حول لغة الخطاب الرياضي الذي يجب أن يكون وما هو عليه الآن ، وإلى أين سيصل.
* تأييد الإعلام الموجه ممارسات الجزار رادوي والدفاع عنه يجعلنا أمام قضية رأي عام يجب البتّ فيها وتحجيم أعداء إعادة الكرة السعودية إلى وضعها الطبيعي.
* أفول نجم محمد نور وهبوط مستواه بصورة مخيفة بهذه الطريقة ، يجعله أمام خيار واحد فقط وهو الاعتزال قبل أن تطالب الجماهير بطرده خارج أسوار النادي.
* قناعة مدرب الأهلي بعدم إشراك عبدالرحيم الجيزاوي وحسن الراهب يجعل من الفريق فاقداً أهم عنصرين شابين قادرين على صنع الفارق الفني للفريق.
* وقناعة مدرب الاتفاق بعدم إشراك نجم الهجوم صالح بشير يتحمل مسؤوليتها إدارة الفريق التي تؤيده في قتل موهبة لها وزنها وقدرتها على انتشال الفريق من العقم الهجومي الذي يعاني منه.
* مماطلة إبراهيم شراحيلي في العودة إلى بيته الأول النصر وفرض الشرط تلو الآخر يعكس فكر اللاعب السعودي الضحل في التعامل مع مجريات حياته الاحترافية وكيف يستغلها بالصورة الصحيحة .
* لقد وجد إبراهيم حقوي الفارق الكبير بين مدرجات الشمس الكبيرة وبين مدرجات الـ ( عشرة نفر ) التي ترد عليه الصدى ، ولم يعلم أن هناك من قال « ما خاب من استشار «.
* حل اللجان العاملة بالاتحاد السعودي لكرة القدم وتوسيع دائرة الترشيح من أهم العوامل لنجاح اللجان الجديدة ، وضمان عملها بدون ضغوط وإملاءات خارجية.
* وشهد شاهد من أهله ، لقد برهن الهلاليون أن حفل تكريمهم المزعوم في لندن لم يكن سوى كذبة كبيرة كان ضحيتها جماهير النادي ، وإلا هل سمعتم عن نادٍ يكرّم نفسه ؟؟!!.
* قلتها مراراً ، إن أراد الهلاليون عودة ياسر القحطاني يجب أن يُعطى فترة استجمام طويلة بعيدا عن الكرة وهمومها ويهيأ نفسياً قبل العودة ببرنامج خاص ومكثف.
* من الأفضل عدم إشراك جوناثان ماكين مدافع النصر الاسترالي مع الفريق فيما تبقى من مباريات الموسم ، بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به ، وكان عالة ونقطة ضعف استغلها المنافس خير استغلال.
* تبرير رئيس الشباب لمطالبته بقضية مقاعد البدلاء والحقوق الغائبة منذ أربعين عاما ، وأن الخليوي هو من أصر عليها دون أن يطلب منه أحد ذلك ، وكأنه يقول ( كاد المريب أن يقول خذوني ) ، بعد التجاهل الذي وجده من رجالات النصر والتعامل معه على أن الأمر لم يكن موجوداً من الأصل.
* خسارة الكرة السعودية للاعب مثل عبده عطيف لابد أن لا تمرّ مرور الكرام ومحاسبة المتسبب في ذلك حتى وإن كان اللاعب ، لأن هذه حقوق مشتركة بين اللاعب والنادي والجماهير.
